فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 464

شهادة نصري الطحاينة

على البدوي طلال وما في مذهبة من الكذب والضلال

قال تعالى: (وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (

وبعد .. فلا أحد يستطيع من الغلاة المتمسحين زورا بالشيخ الزرقاوي تقبله الله ولا من إخوانه وأحبابه لا يستطيع أحد منهم أن ينكر معرفتي بالزرقاوي وأني من أقرب المقربين إليه حتى قبل تدينه، وكذلك الأمر بالنسبة لمعرفتي بطلال وتاريخه ومذهبه الفاسد الضال الذي آل إليه في آخر المطاف ..

ولذلك فما سأذكره من حقائق لا ينبغي أن يجادلني فيها إلا أحد رجلين؛ جاهل بالرجل مجادل بالباطل، أو مماري يرد الحق بطرا وكبرا.

وهذه الشهادة ليس الهدف منها شخص طلال فهو رجل لا قيمة له ولا وزن بين أهل العلم أو الكتاب والدعاة حتى ننشغل فيه طويلا؛ وإنما الهدف منها بيان المنهج الضال الذي يحمله والتحذير منه ليتعرى بعد ذلك كل من ينصره في كتاباته ويروج لها.

فالمشارك في نشر الضلال سيكون من أهل الضلال، والمشارك في نشر الكذب هو أحد الكذابين .. وذلك لأني رأيت فرح بعض أفراخ الغلاة بما كتبه طلال الضال في كذبه على الشيخ المقدسي وتكذيبه له، وأيضا فرح بعض المرجئة والحماميس لما رأوه يطعن فيمن فضح منهجهم وباطلهم، فأثنوا على كتابات طلال وعقبوا عليها بالمؤازرة والمناصرة والتصديق والتصفيق وهم لا يعلمون من هو فينقلون كلامه ويرددون كذبه كالببغاوات ..

ومن المناصرين له الناشرين لكلامه المصفقين لباطله من يعلمون حقيقة طلال الضال ويكتمون الحق وهم يعلمون كما هو شأن أهل الغل والحسد والزور والبهتان الذين هم أشبه الناس بخلق اليهود حين يعرفون الحق ويكتمونه.

ومن أمثال هؤلاء الهامل أبو هاجر الغريب ابن الشوارع وصاحب الأخلاق الرذيلة الذي لا يهمه القذف في الأعراض بغير بينه ولا يهمه إلا نصرة من يدعموه ويدفعوا له من أصحاب الجمعيات المشبوهة في الزرقاء وهو يعرفهم، وابن حزم الأندلسي الحاقد الحاسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت