تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ.
هاهم إخوانك اليوم من المجاهدين قد رماهم الناس عن قوس واحدة، وهاهي أمتك السليبة تتخطفها سباع الكفر ويأكل من جناحها كلاب الردةّ وهي تستصرخ أبناءها، فهل من مجيب؟
تأهب مثل أهبة ذي كفاح ... فإن الأمر جلّ عن التلاحي
سألبس ثوبها وأذود عنها ... بأطراف الأسنة والصفاح
أتتركنا وقد كثرت علينا ذئاب الكفر تأكل من جناحي
ذئاب الكفر ما فتئت تؤلب ... بني الأشرار من شتى البطاح
فأين الحر من أبناء ديني ... يذود عن الحرائر بالسلاح
وخير من حياة الذل موت ... وبعض العار لا يمحوه ماحي
بقلم؛ صلاح أبي محمد
عن مجلة الجماعة، العدد السابع
الجماعة السلفية للدعوة والقتال
ربيع الثاني، 1427 هـ