قيادة قوات الطوارئ اليد الباطشة لطواغيت آل سعود ووصلت إلى هدفها ثم تفجرت بجند الطاغوت - ضباط وقواد قوات الطوارئ [[1] ]-
وقد سألني بعض إخواني أن أكتب رسالة لطيفة تبين حكم هذه العملية.
فأقول مستعينًا بالله العلي العظيم:
إن أي طائفة تمتنع من بعض شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنه يجب جهادها وقتالها باتفاق علماء المسلمين فقد قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ} ، وقال سبحانه: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه} ، فقد قاتل أبو بكر الصديق رضي الله عنه الممتنعين عن الزكاة وقال: (والله لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها) ، كما أجمع الصحابة على كفر أنصار مسيلمة الكذاب وأنصار طليحة الأسدي وأجمعوا على كفر من امتنع عن أداء الزكاة وساروا فيهم سيرةً واحدة وهذه المسألة من أشهر المسائل.
وهؤلاء الحكام الطواغيت لم يُثّبت حُكَمَهم إلا هؤلاء الجنود فهم يده الضاربة التي تضرب وتبطش بكل من يعاديهم وهم عيونه الساهرة الحارسة وهم الذين يقفون في وجه كل طارئ يطرأ على الطاغوت ولذا سمو قوات الطوارئ.
وهم لم يوضعوا لحماية المسلمين ونصرتهم بل عطلوا الجهاد وحاربوا من يدعو إليه.
وهم قد التزموا المحرمات ولم يلتزموا تركها واعتدوا على المسلمين في نفوسهم وأموالهم، والكل رأى أو سمع ما فعلته قوات الطوارئ في شهر شعبان من عام 1424 هـ حيث داسوا على كتاب الله من غير نكيرٍ في تحد صارخ للمسلمين ...
وهم حماة الطاغوت وحراسه وحماة الشرك وحراسه وحماة الربا وحراسه وحماة الصليب والصليبيين وحراسهم ... فقد بدأوا المسلمين بالقتال وانتهكوا الحرمات وقتلوا النساء والأطفال وقطعوا الطرق ...
(1) مما يجدر بالذكر أن السيارة قد استطاع الأخ عبدالعزيز المديهش رحمه الله أن يصل إلى قريب من المبنى بحوالي خمسة عشر إلى عشرين مترًا كما أوضحت الصور الأولية التي نشرت في التلفاز السلولي وعبر القناة الإخبارية، وهذا من تمام فضل الله تعالى ومنته.