الإسلام قبلي، لا إله إلا هو).
والناس يستفيدون من هذا المنهج؛ استقلال شخصياتهم، ويعلمون أنهم متعبدون بالكتاب والسنة، وأن العالم والداعية له فضل وقدر، لكنهم ليسوا إمّعات يتبعونه في كل شيء - وإن كان خطأً! -
بل كما أوصاهم المصطفى صلى الله عليه وسلم: (ولكن وطنوا أنفسكم؛ إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم) .
ثم هم يعصمون من الانحراف في تقديس الأشخاص، أو الخطأ في المفاهيم والتصورات.
وهذا ما قصده عمر رضي الله عنه عندما قال: (لأنزعن خالدًا حتى يُعلَم أن الله إنما ينصر دينه) - يعني بغير خالد -
وهذا كله لا يطغى على أهمية القدوة، أو يلغي أثرها، ولكنه يضع الأمور في نصابها.
بقلم؛ علي بن عمر بادحدح
9/ 4/2005م