بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأنبياء والصالحين وقائد المجاهدين, من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ... أما بعد
نحن على موعد مع سيرة قائد مجاهد ورجل معطاء وعابد زاهد وعالم عامل, إنه البطل الهمام أمير جماعة جند أنصار الله في أكناف بيت المقدس, الشيخ أبو عبد الله المهاجر, المشهور بـ"السوري".
لقد بدأ الشيخ الشهيد كما نحسبه أبو عبد الله المهاجر سيرته مع الجهاد وهو ابن السابعة عشر من عمره عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم في رؤيا وقد جاءه بسيارة وفتح له الباب وكان معه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم, وقال له النبي صلى الله عليه وسلم اركب معنا يا بني, فبدأ الشيخ بتعلم أصول الدين وحفظ القرآن الكريم ودراسة كتب العقيدة على يد أفضل المشايخ والدعاة المجاهدين, فزرعوا في نفسه حب الجهاد والمجاهدين في كل مكان ثم ذهب في العشرين من عمره إلى أفغانستان فكان من أوائل المجاهدين العرب هناك , فمكث هناك ستة شهور تدرب على السلاح فاشتهر بمهارته في رمي الآر بي جي ولله الحمد والمنة , بعدها عاد إلى السعودية أكمل فيها تعلمه لأصول الدين والعقيدة وفقه الجهاد , وأخذ بجمع التبرعات للمجاهدين في كل مكان , ثم رجع مرة أخرى إلى أفغانستان فتلقى المزيد من التدريبات الخاصة والتصنيع ,فجاهد مع إخوانه المجاهدين إلى أن فتح الله على المجاهدين هناك بالنصر وخرج السوفييت الملحدين فعاد إلى السعودية أكمل فيها تعلمه بكل الوسائل التي تتاح له , وكان كذلك يعمل في التجارة كي يجاهد بماله إلى أن يمن الله عليه بساحة جهاد أخرى , فجاءت حرب الشيشان التي سعى للذهاب إليها كثيرا , ثم جاء التضييق على الشباب الذين ذهبوا إلى أفغانستان فذهب عندها إلى السودان حين كان الشيخ أسامة هناك ,فبحث عن العلماء الأفاضل المهاجرين من بلادهم وتعلم عندهم وأخذ يتعلم ويعمل , ثم ذهب بعدها إلى سوريا فأخذ يطور من قدراته الجهادية بتعلم فن الإلكترونيات بصورة موسعة , فأصبحت لديه خبرة عالية في هذا المجال وحصل على عدة شهادات علمية