فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 464

مواقف من حياته الجهادية:

كان الشيخ كثير التواضع لدرجة أنه إذا جاء على الإخوة ووجدهم جالسين على الكراسي ووجد أخا واحدا جالس على الأرض لا يجلس إلا أرضًا.

كان الشيخ لا ينام في اليوم إلا ثلاث ساعات وأحيانًا بشكل متقطع وكان دءوب العمل لخدمة المجاهدين.

كان شعاره دائما في اليهود هو ادخلوا عليهم الباب , وقال هؤلاء جبناء لا يستطيعون مواجهة مجاهدين على عقيدة سليمة فهم غلت أيديهم حتى في إطلاق النار علينا , وكان لا يخاف من تحصيناتهم فكان يقول: وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابًا مستورا.

أنشأ معسكر الفاروق لتدريب الشباب في غزة على الفروسية والقتال , فكان إذا جاء العيد يصلى ثم يذهب قليلًا لأهله ثم يرجع إلى الشباب لكي يشاطرهم الفرحة.

نذكر أن الشيخ في غزوة البلاغ لم يطلع الشباب على ميعاد الغزوة ومكانها إلا قبل الغزوة بساعة , فكان مدربهم جيدًا , ولعشرات المرات يأمر الشباب بأن يسرجوا الخيل ويجهزوا السلاح ثم يشاء الله ألا يكون الوقت مناسبا فيأمر بالتأجيل , إلى أن جاء وقت الغزوة فكان أول الأخوة المهاجمين وكان معه ابنه عبد الله رحمه الله رحمة واسعة , الذي لم يمض على خطوبته سوى أسبوع , فضرب الشيخ جيب اليهود بقذيفتي دروع بنفسه.

كان الشيخ يفرح فرحًا شديدًا عندما كان يأتي إلى الشباب وهم يتدربون في المناطق فكان يحب أن يعانقهم واحدًا واحدًا كلما جاء, ويقول أحب أن أعانقهم وهم بعرقهم وغبارهم فهما لا يجتمعان مع دخان جهنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت