فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 464

(اثبتوا اثبتوا) هذا أخر ما سمعوه بعدها اختفى صوت أمهم. انهارت احدى البنات والبالغة من العمر 17 سنة ودخلت في حالة شبه هستيريا فأخذوها إلى المستشفى تحت حراسة مشددة. بقوا على هذا الحال إلى يوم الثلاثاء وكانوا كل يوم يأخذون الأبناء كل على حدى للتحقيق. يوم الثلاثاء اتصل الكلاب بعم الأبناء لاستلامهم فحضر وألقي القبض عليه وأًخرج الأبناء فقط بدون أمهم التي لا يعلمون عنها شيئا.

أم الرباب: هيلة القصير البالغة من العمر 45 سنة وهبت نفسها للشيخ عبد الكريم الحميد وعمرها 30 سنة تقريبا تزوجها الشيخ عن طريق أحد طلابه الأخ محمد الوكيل ولكن الزواج انتهى بالطلاق لا لشيء إلا لحكمة لا يعلمها إلا الله. مدحها الشيح لمحمد الوكيل ونصحه بالزواج منها. أخذ الأخ محمد يفكر بالموضوع ولكن رغبته بالنفير للجهاد كانت أقوى. مزق رقم التلفون الخاص بأسرة أم الرباب ونفر في سبيل الله قضى الله أن يرجع الأخ من أرض العراق فذهب حيث مزق الورقة المدون فيها رقم عائلة أم الرباب فوجدها كما تركها جمع الأوراق الممزقة واتصل بهم وتم الزواج. بعدها طورد الأخ إلى أن قتل في الرياض ضمن العشرة وكانت زوجته حامل بابنته الرباب في شهرها الخامس.

بعد أن نفرت الأخت وفاء الشهري ـ زوجة أبوسفيان الشهري ـ طُلبت أم الرباب من قبل المباحث ولكنها رفضت الذهاب إليهم واشتد الطلب عليها فاختفت وأشاع الأخوة أنها خرجت لليمن حتى يخف الطلب عنها إلى أن تمت مداهمة بيت المعتق فقبض عليها.

نسأل الله لنا ولها الثبات وفك الله أسرها من سجون الطواغيت.

زوجة الأخ المعتق لما أخرجوها من السجن خرجت وهي متعبة كأنها مسحورة وصارت تغلق على نفسها في غرفة ولاتكلم أحدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت