ساعات تضمنت تأييد المنهج التعليمي في إصلاح الإفراد والمجتمعات، وطلب مني النظر في كتابه"الشرح الممتع"وموافاته ببعض الملاحظات، فكان يرسل إلي مع بعض الإخوة كل جزء يصدر من"الشرح الممتع"في حينه.
ثم اتصل بي الشيخ -رحمه الله- في نفس العام وقال:"بلغني من بعض طلبة العلم أنكم تضعفون حديث أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن هذا يوم رخص لكم فيه أن ترموا جمرة العقبة، فإذا غربت الشمس ولم تطوفوا بالبيت عدتم حرمًا كما بدأتم". فأخبرته بصحة ما ذكر وأن الحديث منكر، وطلب مني بعد ذلك أن اكتب له رأيي في هذا الحديث، وبعد ذلك اصدر الشيخ بخط يده فتوى بتضعيف هذا الحديث و نكارته، وهي مطبوعة في كتابه"فتاوى الحج"، ثم اتصل عليَّ المرة الثالثة عام 1416هـ وقال لي:"نحب أن نلتقي"، فالتقينا في بيته وطرحتُ بعض المسائل المتعلقة بأحكام الإيمان والدين، وفي نفس الاجتماع طلب مني أن أوافيه بكل ما أراه من ملاحظات في كتبه أو غير كتبه، فكتبتُ له ملاحظاتي على كتابه"شرح كتاب التوحيد"ما يقرب من الثلاثين ملاحظة واستدراك أخطاء مطبعية، فتجاوب الشيخ مع أكثرها وصححها في الطبعة الثانية". مع العلم ان الشيخ سليمان العلوان يصغر الشيخ ابن العثيمين بـ 40 سنة!"
وقد كان الشيخ ابن عثيمين محبًا للشيخ سليمان العلوان يدل على ذلك امور منها أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله - قرأ البحث الذي كتبه الشيخ سليمان العلوان ونشر في مجلة الحكمة (العدد الخامس 1415هـ) في 22صفحة في مجلسه أمام طلبة العلم في المسجد الجامع.
*مصنفات الشيخ*
منها:"شرح موقظة الذهبي في علم مصطلح الحديث"و"المنتقى من مراقي السعود في أصول الفقه""و"شرح كتاب الصوم من جامع الترمذي"و"شرح العقيدة الواسطية"و"شرح تجريد التوحيد"للمقريزي و"الإعلام بوجوب التثبت في رواية الحديث وحكم العمل بالحديث الضعيف"و"القول الرشيد في حقيقة التوحيد"و"حكم قراءة الجنب للقرآن"و"اتحاف أهل الفضل والإنصاف بنقض كتاب ابن الجوزي دفع شبه الشبه وتعليقات السقاف"و"الإستنفار للذب عن الصحابة الأخيار"و"الأدلة والبراهين لإيضاح المعتقد السليم والرد على المخالفين"و"تنبيه المختار على عدم صحة القول بفناء النار عن الصحابة الأخير"و"منهج الإمام أبي حاتم محمد بن حبان البستي فيبعض كتبه"و"الأمالي المكية على المنظومة البيقونية"و"تنبيه الأمة على وجوب الأخذ بالكتاب والسنة"و"الكشاف عن ضلالات حسن السقاف"و"التبيان شرح نواقض الإسلام"و"الجلسات اليومية من 1 - 15 (سؤال