فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 464

الأخوات المسلمات أحبها، صبرت علي فقد زوجها طارق، والذي اصطفاه الله بالشهادة، ورفضت النزول لمصر والعودة للوطن، ومكثت بأرض أفغانستان أرض العزة والإباء، ثم تزوجت بشيخنا أيمن الظواهري حفظه الله، وكل من قرأ تذكرتها للأخوات المسلمات علم أنها كلمات مجاهدة سطرت مواقفها بالأفعال العظيمة قبل الأقوال.

وقد أصدرت لها مؤسسة السحاب رسالة بعنوان"رسالة إلي الأخوات المسلمات"بتاريخ غرة محرم 1430هـ، الموافق 17 ديسمبر 2009م.

وزوجته الثالثة أم تسنيم المصرية

فهي الصابرة المجاهدة أم تسنيم واسمها"سيدة"من عائلة حلاوة، وهي أرملة الشهيد كما نحسبه أحمد النجار رحمه الله وهي مجاهدة مرابطة مهاجرة، لاقت الأهوال والنكال من الطواغيت بمصر أثناء هرب زوجها الشيخ أحمد النجار وخروجه من مصر ثم يسر الله لها الخروج متخفية مهاجرة إلي الله، ونجاها الله عز وجل من الاعتقال في ألبانيا عندما أعتقل الشيخ أحمد النجار من قبل المخابرات الأمريكية عام 1998م. ثم رحل مصر ونفذ فيه حكم الإعدام عام 2000م رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وصبرت هي واحتسبت جزاها الله خيرًا، وربت أولادها الأربعة علي الجهاد وحب الشهادة، ثم هاجرت إلي أفغانستان، ثم تزوجت الشيخ طارق أنور رحمه الله ومكثت معه عامًا ورزقها الله منه بطفله، ثم اصطفي الله زوجها الثاني بالشهادة بعد اصطفاء الأول واصطفي أيضًا أولادها بالشهادة وصبرت هي واحتسبت، ثم تزوجها شيخنا المفضال أيمن الظواهري حفظه الله وانطبق عليها وأم خالد قول الله تعالي (الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات) ، ورزقه الله منها بطفله اسمها"نوار"، وهي كما هي بفضل الله مهاجرة مرابطة مجاهده فجزاها الله خيرا ... إنها حقا نماذج من نور.

وكتبها

أبو عبد القدير لقمري

مؤرخ وباحث إسلامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت