فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 3501

[7] وكره قراءة بركوع أو سجود؛ لخبر:"نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فادعوا فيه، فقمن أن يستجاب لكم" (1) . أي: أولى.

[8] وكره دعاء خاص؛ لإنكار مالك التحديد فيه، وفي عدد التسبيحات، وفي تعيين لفظها لاختلاف الآثار الواردة في ذلك، أو دعاء بعجمية لقادر على النطق بالعربية، وظاهره: اختصاص ذلك بالصلاة، كما في الأمهات، وعليه فيجوز في غيرها.

ومفهوم (قادر) : جوازه لعاجز؛ لقول مالك: (لا يكلف اللَّه نفسًا إلا وسعها) .

[9] وكره التفات لغير القبلة بلا حاجة ما لم يستدبر؛ لخبر:"هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد" (2) ، ومفهوم: (بلا حاجة) جوازه لها.

[10، 11] وكره تشبيك أفي بع في حلاته، لا في غيرها، وفرقعتها فيها، ولمالك: لا يعجبني في المسجد ولا غيره.

[12] وكره إقعاء، فسره مالك بجلوسه على صدور قدميه في صلاته، وفسره غيره بجلوسه على إليتيه ناصبًا فخذيه كالكلب ونصب قدميه بالأرض.

[13] وكره تخصر، بأن يضعيده في خصره في حلاف.

[14] وكره تغميض بصره فيها؛ لئلا يتوهم أنه مطلوب فيها.

[15، 16، 17] وكره رفعه رجلًا عن الأرض، ظاهره: ولو طال قيامه، وقيده ابن عبد السلام بعدم الطول، أو وضع القدم على أخرى؛ لأنه

(1) أخرجه أحمد (1/ 219، رقم 1900) ، وابن أبي شيبة (6/ 173، رقم 30456) ، ومسلم (1/ 348، رقم 479) ، وأبو داود (1/ 232، رقم 876) ، والنسائي (2/ 189، رقم 1045) ، وابن ماجه (2/ 1283، رقم 3899) ، وابن حبان (5/ 222، رقم 1896) ، وابن الجارود (ص 61، رقم 203) ، وأبو عوانة (1/ 490، رقم 1822) .

(2) رواه البخاري (1/ 261، رقم 718) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت