فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 4284

الثانية أقصر من الأولى.

الثاني: قالوا: أحسن السجع ما كان قصيرا، لدلالته على قوة] المنشئ [واقله كلمتان، نحو: {يأيها المدثر (1) قم فأنذر (2) ... } الآية [المدثر: 2، 1] ، {والمرسلت عرفا } الآية [المرسلات: 1] ، {والذريت ذروا .... } الآية [الذاريات: 1] ، {والعدايت صبحا} [العاديات: 1] . والطويل ما زاد على عشر كغالب الآيات، وما بينهما متوسط كآيات سورة (القمر)

الثالث: قال الزمخشري في"كشافه القديم"لا تحسن المحافظة على الفواصل حسن النظم والتئامه، فأما أن تهمل المعاني ويهتم] بتحسين [اللفظ وحده غير منظور فيه إلى مواده فليس من قبيل البلاغة، وبني على ذلك التقديم في {وبالآخرة هم يوقنون} [البقرة: 4] ليس لمجرد /الفاصلة بل لرعاية الاختصاص.

الرابع: مبني الفواصل على الوقف، ولهذا ساغ مقابلة المرفوع بالمجرور، وبالعكس كقوله: {إنا خلقنهم من طين لازب (11) } [الصافات: 11]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت