فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يخل إسقاطه بالكلمة، والعارضة هي الداخلة على غير الأصل، ولم ينزل منزلة الجزء منها، ولا يخل إسقاطه بها، وهي في باء الجر ولامه وهمزة الوصل، وقيل: العارضة ما كانت على حرف زائد، وإليه ذهب صاحب"التجريد"وغيره، وتظهر فائدة الخلاف في: {مرفقا} في (الكهف) [16] على قراءة من قرأ بكسر الميم وفتح الفاء، فعلى الأول تكون لازمة فترقق الراء معها، وعلى الثاني تكون عارضة فتفخم، والأول هو الصواب لإجماعهم على ترقيق {المحراب} [آل عمران: 37] ، و {إخراجا} [نوح: 18] لورش، وذهب صاحب"التجريد"غلى تفخيمها لأجل زيادة الميم، وعورض بـ {ربنا} [البقرة: 127] ، وصوب في"النشر"الترقيق، وأن الكسرة لازمة وإن كانت الميم زائدة. انتهى.
وأما تفخيم {مرصادا} [النبأ: 21] ، و {لبالمرصاد} [الفجر: 14] ، فمن أجل حرف الاستعلاء بعده لا من أجل عروض الكسرة قبل.
واختلف في: {فرق} في (الشعراء) [63] ، فرققه _ لضعف المانع بالكسر _ صاحب"الهداية"وفاقا لجمهور المغاربة، وفخمه آخرون، وهو ظاهر"العنوان"ونص"التيسير"وفاقا لساءر أهل الأداء، وهو القياس،