فهرس الكتاب

الصفحة 2694 من 4284

في قوله تعالى: {إن هذان لساحران} [طه: 63] ، أن التقدير: أن هذان لهما ساحران، فقال: الحذف والتأكيد باللام متنافيان.

وتبعهما ابن جني في «الخصائص» ، وتبعهم ابن مالك، وكلهم مخالفون لسيبويه، والخليل، فإنهما أجازا مثل ذلك. والله أعلم.

الشرط الرابع: أن لا يؤدي حذفه إلى اختصار المختصر، فلا يحذف اسم الفاعل دون معموله؛ لأنه اختصار للفعل.

الشرط الخامس: أن لا يكون عاملًا ضعيفًا، فلا يحذف الجار، والجازم، والناصب للفعل، إلا في مواضع قويت فيها الدلالة، وكثر فيها استعمال تلك العوامل، ولا يجوز القياس عليها.

الشرط السادس: ألا يكون عوضًا عن شيء فلا تحذف «التاء» من «عدة» ، و «إقامة» ، و «استقامة» ، فأما قوله تعالى: {وأقام الصلاة} [النور: 37] فمما يجب الوقوف عنده، كذا قاله ابن هشام في المغني، وفسر الشارح الدماميني والشمني ذلك بأنه يجعل مما لا يقاس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت