فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 4284

تقدمه. وقيل: لتكرار المواعظ والقصص فيه.

وأما تسميته (المتشابه) ؛ فلأنه يشبه بعضه بعضًا في الحسن والصدق، أو لكونه فيه المتشابه، من باب تسمية الكل بالجزء.

وأما تسميته (الروح) ، فلأنه به تحيا القلوب، كما تحيا الأجسام بالروح.

وأما تسميته (المجيد) ؛ فلشرف ذاته وتأثيره وعظم جزائه، والمجيد: هو الشريف ذاتًا، الجميل أفعالًا، الجزيل عطاءً. وكل ذلك في القرآن.

وأما تسميته (العزيز) ؛ فلأنه لا يوجد مثله، وتشتد الحاجة إليه، ويصعب الوصول إلى مرماه.

وأما تسميته (البلاغ) ؛ فلأنه أبلغ به الناس ما نزل إليهم من الأمر والنهي، أو لأن فيه بلاغًا وكفاية عن غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت