فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تقدمه. وقيل: لتكرار المواعظ والقصص فيه.
وأما تسميته (المتشابه) ؛ فلأنه يشبه بعضه بعضًا في الحسن والصدق، أو لكونه فيه المتشابه، من باب تسمية الكل بالجزء.
وأما تسميته (الروح) ، فلأنه به تحيا القلوب، كما تحيا الأجسام بالروح.
وأما تسميته (المجيد) ؛ فلشرف ذاته وتأثيره وعظم جزائه، والمجيد: هو الشريف ذاتًا، الجميل أفعالًا، الجزيل عطاءً. وكل ذلك في القرآن.
وأما تسميته (العزيز) ؛ فلأنه لا يوجد مثله، وتشتد الحاجة إليه، ويصعب الوصول إلى مرماه.
وأما تسميته (البلاغ) ؛ فلأنه أبلغ به الناس ما نزل إليهم من الأمر والنهي، أو لأن فيه بلاغًا وكفاية عن غيره.