فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 4284

وأما تسميته (رحمة) ؛ فلأنه به النجاة من ورطة الكفر والعصيان.

وأما تسميته (موعظة) ؛ فلكونه به يحصل الاتعاظ والتنبيه والرجوع إلى الله تعالى.

وأما تسميته (مباركًا) ؛ فلأنه كثير الخيرات والمنافع والإفادات.

وأما تسميته (عليًا) ؛ فلارتفاعه عن طبقة كلام المخلوقين، أو لارتفاعه في اللوح المحفوظ، أو عند الحق سبحانه وتعالى.

وأما تسميته (قيمًا) ؛ فهو إما: بمعنى قيامًا للحق والحجة، أو مقوماُ للعامل به على الهدى.

وأما تسميته (فصلًا) ؛ فلأنه يفصل الحق من الباطل، أي: يقطعه.

وأما تسميته (نبأ عظيم) ؛ فلكونه خبرًا عظيمًا واردًا من محل جليل، غير معروف عند السامعين.

وأما تسميته (أحسن الحديث) ؛ فلأنه جمع لصفات التفضيل بلا مرية في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت