فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 4284

وأما تسميته (تنزيلًا) ؛ فلأن الله جل شأنه أنزله على حسب الحكم التي اقتضتها الأحوال الكائنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما تسميته (وحيًا) ؛ فلأنه أنزل عليه في خفاء، لا يطلع على ذلك أحد من البشر والوحي هو: الإعلان في الخفاء.

وأما تسميته (عربيًا) ؛ فلأنه بلغة العرب.

وأما تسميته (بصائر) ؛ فلأنه من الاستبصار والمعرفة.

وأما تسميته (بيانًا) ؛ فلأنه يبين كل مبهم، ويكشف كل مغلق.

وأما تسميته (علمًا) ؛ فلأنه جمع علوم الأولين والآخرين، فمن أراد العلوم كلها وجدها فيه.

وأما تسميته (حقًا) ؛ فلأنه يتحقق كل شيء ويظهر.

وأما تسميته (عجبًا) ؛ فلما فيه من كل عجيبة من المعاني والنفائس.

وأما تسميته بـ (العروة الوثقى) ؛ فلأن من تمسك به لا ينقطع أبدًا، حتى يبلغ المطلوب.

وأما تسميته (صدقًا) فظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت