فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما تسميته (تنزيلًا) ؛ فلأن الله جل شأنه أنزله على حسب الحكم التي اقتضتها الأحوال الكائنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما تسميته (وحيًا) ؛ فلأنه أنزل عليه في خفاء، لا يطلع على ذلك أحد من البشر والوحي هو: الإعلان في الخفاء.
وأما تسميته (عربيًا) ؛ فلأنه بلغة العرب.
وأما تسميته (بصائر) ؛ فلأنه من الاستبصار والمعرفة.
وأما تسميته (بيانًا) ؛ فلأنه يبين كل مبهم، ويكشف كل مغلق.
وأما تسميته (علمًا) ؛ فلأنه جمع علوم الأولين والآخرين، فمن أراد العلوم كلها وجدها فيه.
وأما تسميته (حقًا) ؛ فلأنه يتحقق كل شيء ويظهر.
وأما تسميته (عجبًا) ؛ فلما فيه من كل عجيبة من المعاني والنفائس.
وأما تسميته بـ (العروة الوثقى) ؛ فلأن من تمسك به لا ينقطع أبدًا، حتى يبلغ المطلوب.
وأما تسميته (صدقًا) فظاهر.