فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اللام وتخفيف الميم.
و «بعد» نحو: {أقم الصلاة لدلوك الشمس} [الإسراء: 78] .
و «عن» ، نحو: {وقال الذين كفروا للذين أمنوا لو كان خيراً ما سبقونا إليه} [الأحقاف: 11] ، أي: عنهم وفي حقهم، لا أنهم خاطبوا المؤمنين، وإلا لقيل: ما سبقتمونا.
والتبليغ، وهي الجارة لاسم السامع لقول، أو ما في معناه، كالإذن، وقيل في الآية الثانية: إن اللام: لام التبليغ والصيرورة، وتسمى لام العاقبة، نحو: {فالتقطه ءال فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً} [القصص: 8] ، فهذا عاقبة التقاطهم لا علته، إذ هي التبني، ومنع قوم ذلك وقالوا: هي للتعليل مجازاً؛ لان كونه عدواً - لما كان ناشئاً عن الالتقاط - وإن لم يكن غرضاً لهم نزل منزلة الغرض على طريق المجاز.
وقال أبو حيان: الذي عندي أنها للتعليل حقيقة، وأنهم التقطوه ليكون لهم عدواً؛ وذلك على حذف مضاف تقديره: لمخافة أن يكون، كقوله: {يبين الله لكم أن تضلوا} [النساء: 176] ، أي: كراهة أن تضلوا، انتهى.
والتأكيد، وهي الزائدة، أو المقوية للعامل الضعيف لفرعية أو تأخير، نحو: {ردف لكم} [النمل: 72] ، {يريد الله ليبين لكم} [النساء: 26] ، {وأمرنا لنسلم} [الأنعام: 71] ، {فعال لما يريد} [هود: 107] ، {إن كنتم للرؤيا تعبرون} [يوسف: 43] ، {وكنا لحكمهم شاهدين} [الأنبياء] .
والتبيين للفال أو المفعول، نحو: {فتعساً لهم} {محمد: 8} ، هيهات