فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الداخلة على الأفعال المنصوبة.
ثانيها: واو الاستئناف، نحو قوله تعالى: {ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده} [الأنعام: 2] ، {لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى} [الحج: 5] ، {واتقوا الله ويعلمكم الله} [البقرة: 182] ، [من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم» [الأعراف: 186] {2} بالرفع، إذا لو كانت عاطفة لنصب.
ثالثها: واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية، نحو قوله تعالى: {نحن نسبح بحمدك} [البقرة: 30] ، {يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم} [آل عمران: 154] ، {لئن أكله الذئب ونحن عصبة} [يوسف: 14] .
وزعم الزمخشري أنها تدخل على الجملة الواقعة صفة، لتأكيد ثبوت الصفة للموصوف، ولصوقها به، كما تدخل على الحالية، وجعل من ذلك قوله تعالى: {ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم} [الكهف: 22] .
رابعها: واو الثمانية، ذكرها جماعة كالحريري، وابن خالويه، والثعلبي، وزعموا أن العرب إذا عدوا يدخلون الواو بعد السبعة إيذاناً بأنها عدد تام، وأن ما بعده مستأنف، وجعلوا من ذلك قوله تعالى: {سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم} ، إلى قوله: {سبعة وثامنهم كلبهم} [الكهف: 22] ، وقوله تعالى: {التائبون العابدون} ، إلى قوله تعالى: {والناهون عن المنكر} [التوبة: 112] ، لأنه الوصف الثامن، وقوله تعالى: {مسلمات} ، إلى قوله تعالى: {وأبكاراً} [التحريم: 5] ، والصواب عدم ثبوتها، وأنها في الجميع للعطف.