فهرس الكتاب

الصفحة 3707 من 4284

أو متأخراً دالاً بالالتزام، نحو قوله تعالى: {فلولا إذا بلغت الحلقوم} [الواقعة: 83] ، {كلا إذا بلغت التراقي} [القيامة: 26] ، أضمر الروح أو النفس؛ لدلالة الحلقوم والتراقي عليها، نحو قوله تعالى: {حتى توارت بالحجاب} [ص: 32] ، أي: الشمس؛ لدلالة الحجاب عليها.

وقد يدل عليه السياق فيضمر ثقة بفهم السامع، نحو قوله تعالى: {كل من عليها فان} [الرحمن: 26] ، {ما ترك على ظهرها} [فاطر: 45] ، أي: الأرض أو الدنيا، {ولأبويه} [النساء: 11] ، أي: الميت، ولم يتقدم له ذكر.

وقد يعود على لفظ المذكور دون معناه، نحو قوله تعالى: وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره» [فاطر: 11] ، أي: عمر معمر آخر.

وقد يعود على بعض ما تقدم، نحو قوله تعالى: {يوصيكم الله في أولادكم} [إلى قوله: فإن كن نساء [النساء: 11] ، {وبعولتهن أحق بردهن [البقرة: 228] ]، بعد قوله تعالى: والمطلقات} [البقرة: 228] ، فإنه خاص بالرجعيات، والعائد عليه [عام] فيهن وفي غيرهن.

وقد يعود على المعنى كقوله تعالى في آية الكلالة: {فإن كانتا اثنتين} [النساء: 176] ، ولم يتقدم لفظ مثنى يعود عليه، قال الأخفش: لأن الكلالة تقع على الواحد والاثنين والجمع، فثنى الضمير الراجع إليها حملاً على المعنى، كما يعود الضمير [جمعاً على] (من) [حملا] على معناها.

قد يعود على لفظ شيء، والمراد به الجنس من ذلك [الشيء] ، قال الزمخشري: كقوله تعالى: {إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما} [النساء: 135] ، أي: بجنسي الفقير والغني؛ لدلالة (غنياً أو فقيراً) على الجنسين، لو رجع إلى المتكلم به لوحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت