فهرس الكتاب

الصفحة 3735 من 4284

أحدها: وقوعه، وهو الأصل.

الثاني: مشارفته: نحو {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن} [البقرة: 231] ، أي: فشارفن انقضاء العدة، {والذين يتوفون منكم ويذرون أزوجاً وصية لأزوجهم} [البقرة: 240] أي: والذين يشارفون الموت وترك الأزواج يوصون وصية، {وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية} [النساء: 9] أي: لو شارفوا أن يتركوا، وقد مضت في فصل لو، ونظائر لها، ومما لم يتقدم ذكره قوله:

إلى ملك كاد الجبال لفقده تزول وزوال الراسيات من الصخر

الثالث: إرادته، وأكثر ما يكون ذلك بعد أداة الشرط، نحو {فإذا قرأت القرءان فاستعذ} [النحل: 98] ، {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا} [المائدة: 6] ، {إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن} [آل عمران: 47] ، {وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط} [المائدة: 42] ، {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} [النحل: 126] ، {إذا تنجيتم فلا تنتجوا بالإثم والعدوان} [المجادلة: 9] ، {إذا نجيتم الرسول فقدموا} الآية {المجادلة: 12} ، {إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن} [الطلاق: 1] ، وفي «الصحيح» : إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل.

ومنه في غيره: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من [المسلمين} [الذاريات: 35، 36] ، أي: فأردنا] الإخراج، {ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة [اسجدوا لآدم} [الأعراف: 11] ، لأن ثم للترتيب، ولا يمكن هذا مع الحمل على الظاهر، فإذا حمل: خلقنا وصورنا على إرادة الخلق والتصوير لم يشكل، وقيل: هما على حذف مضافين، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت