فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 4284

ويفسده أنهم متى كان ظنهم أنهم قد استغنوا من تعففهم على أنهم فقرأ من المال، فلا يكون جاهلًا بحالهم، وإنما هي متعلقة بـ (يحسب) ، وهي للتعليل. انتهى.

وهي في غاية الجودة.

ومن ذلك ما نقله في"المغني"ما حكاه بعضهم: أنه سمع شيخًا يعرب لتلميذه (قيمًا) في قوله تعالى: (ولم يجعل له عوجًا قيمًا) [الكهف: 1 - 2] صفة لعوجًا.

قال فقلت له: يا هذا كيف يكون العوج قيمًا؟ وترحمت على من وقف من القراء على ألف التنوين في (عوجًا) ، وقفة لطيفة ليدفع هذا الوهم. انتهى.

وهذا من الفصول الموصول كما سيأتي في نوعه، و (قيما) حال من اسم محذوف هو وعامله، أي: أنزله قيمًا.

الجهة الثانية التي يدخل على المعرب الغلط بسببها: أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت