فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 4284

والإشكال ذكره العلامة التفتازاني في حاشيته على"الكشاف"وأجاب عنه، فراجعه.

ومن ذلك قول من قال في قوله تعالى: (ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) [الأحزاب: 33] ، إنه من الاختصاص، فيكون منصوبًا على معنى أخص أهل البيت. قال ابن هشام: وهو ضعيف لوقوعه بعد ضمير الخطاب، مثل:"بك الله أرجو الفضل"، وإنما الأكثر أن يقع بعد ضمير المتكلم كالحديث:"نحن معاشر الأنبياء لا نورث"، والصواب: أنه منادى. انتهى.

ومن ذلك قول من قال في قوله تعالى: (تمامًا على الذي أحسن) [الأنعام: 154] في قراءة يحيى بن يعمر بالرفع أن أصله: الذي أحسنوا، فحذفت الواو وعوضت عنها الضمة؛ لأن ذلك لا يصح إلا في الشعر، وقدره خبر مبتدأ محذوف تقديره هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت