فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 4284

وكل هذه الطرق تفيد أن المقصود من العدد حقيقته، ومن السبعة الأحرف ألفاظ مختلف لفظها، متفق معناها، كما صرحت به الروايات السابقة، وذلك تخفيف من الله سبحانه وتعالى على عباده، حتى لو وقع منهم تغيير لفظ بما يرادفه لا يخرج من كونه قرآنًا، ويثاب القرئ على ذلك؛ لكون القرآن قد أنزل على ذلك الحرف الذي قرأ به، وإنما خص السبعة الأحرف لكونها في الغالب نهاية ما تبلغ إليها الألفاظ المترادفة.

فإن قلت: إذا كان القرآن أنزل على سبعة أحرف، وفسرت الأحرف بهذا المعنى، فإذن هل يجوز أن يغير الإنسان لفظ القرآن بما يرادفه؟ .

قلت: ليس له ذلك، بل رخصة لمن سبق لسانه بغير اللفظ المتواتر من القرآن وقرأ ما يرادفه، لا مطلقًا، فإن ذلك غير جائز؛ فتجب القراءة بما ورد متواترًا، وهي العرضة الأخيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت