آدم ونوحا وإبراهيم وموسى وجميع الانبياء من جهنم بالحيلة التي دبرها على إبليس وكيف يجزع إله العالم من ذلك وكيف يسأل السلامة منه وهو الذي اختاره ورضيه وكيف يشتد صياحه ويقول يا إلهي لم اسلمتني وهو الذي أسلم نفسه وكيف لم يخلصه ابوه مع قدرته على تخليصه وإنزال صاعقة على الصليب واهله ام كان ربا عاجزا مقهورا مع اليهود وفيه ايضا ان اليهود سألته ان يظهر لهم برهانا انه المسيح فقال تهدمون هذا البيت يعني بيت المقدس وابنيه لكم في ثلاثة أيام فقالوا له بيت مبني في خمس واربعين سنة تبنيه أنت في ثلاثة أيام ثم ذكرتم في الانجيل ايضا انه لما ظفرت به اليهود وحمل الى بلاط عامل قيصر واستدعيت عليه بينة أن شاهدي زور جاءا اليه وقالا سمعناه يقول أنا قادر على بنيان بيت المقدس في ثلاثة ايام فيالله العجب كيف يدعي ان تلك المعجزة والقدرة له ويدعي ان الشاهدين عليه بها شاهدا زور وفيه أيضا للوقا ان المسيح قال لرجلين من تلامذته إذهبا الى الحصن الذي يقابلكما فاذا دخلتماه فستجدان فلوا مربوطا لم يركبه أحد فحلاه واقبلا به الي وقال في انجيل متى في هذه القصة انها كانت حمارة متبعة وفيه انه قال لا تحسبوا أني قدمت لاصلح بين أهل الارض لم آت لصلاحهم لكن لالقي المحاربة بينهم انما قدمت لافرق بين المرء وابنه والبنت وأمها حتى يصير أعداء المرء أهل بيته ثم فيه أيضا انما قدمت لتحيوا وتزدادوا خيرا وأصلح بين الناس وانه قال من لطم خدك اليمين فانصب له الآخر وفيه أيضا انه قال طوبا لك يا شمعون رأس الجماعة وأنا أقول انك ابن الحجر وعلى هذا الحجر تبني بيعتي فكلما أحللته على الارض يكون محللا في السماء وما عقدته على الارض يكون معقودا في السماء ثم فيه بعينه بعد اسطر يقول له اذهب يا شيطان ولا تعارض فانك جاهل فكيف يكون شيطان جاهل مطاع في السموات وفي الانجيل نص انه لم تلد النساء مثل يحي هذا في انجيل متى وفي انجيل يوحنا ان اليهود بعثت الى يحي من يكشف عن أمره فسألوه من هو أهو المسيح قال لا قالوا تراك الياس قال لا قالوا أنت نبي قال لا قالوا أخبرنا من أنت قال أنا صوت مناد المفاوز ولا يجوز لنبي أن ينكر نبوته فانه يكون مخبرا بالكذب
ومن العجب ان في انجيل متى نسبة المسيح الى انه ابن يوسف فقال عيسى بن يوسف بن فلان ثم عد الى ابراهيم الخليل تسعة وثلاثين ابا ثم نسبه لوقا أيضا في انجيله الى يوسف وعد منه الى ابراهيم نيفا وخمسين ابا فبينا هو إله تام اذ صيروه ابن الاله ثم جعلوه ابن يوسف النجار