وقد غاب أزواجهن في بعض امورهم فقال يا نساء تيماء انه سيكون فيكم نبي يقال له أحمد أينما امرأة منكن استطاعت أن تكون له فراشا فلتفعل فحفظت خديجة حديثه
وقال عبد المنعم بن ادريس عن أبيه عن وهب قال في قصة داود ومما أوحي الله اليه في الزبور يا داود انه سيأتي من بعدك نبي يسمى أحمد ومحمد صادقا سيدا لا أغضب عليه ابدا ولا يغضبني أبدا قد غفرت له قبل أن يعصيني ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأمته مرحومة أيتهم من النوافل مثل ما أعطيت الانبياء وافترضت عليهم الفرائض التي افترضت على الانبياء والرسل حتى يأتوني يوم القيامة ونورهم مثل نور الانبياء وذلك أني افترضت عليهم أن يتطهروا لكل صلاة كما افترضت على الانبياء قبلهم وأمرتهم بالغسل من الجنابة كما أمرت الانبياء قبلهم وأمرتهم بالحج كما أمرت الانبياء قبلهم وامرتهم بالجهاد كما امرت الرسل قبلهم يا داود اني فضلت محمدا وامته على الامم كلها اعطيتهم ست خصال لم اعطها غيرهم من الامم لا أؤخذهم بالخطأ والنسيان وكل ذنب ركبوه على غير عمد اذا اسغفروني منه غفرته لهم وما قدموا لآخرتهم من شيء طيبة به أنفسهم عجلته لهم أضعافا مضاعفة أفضل من ذلك ولهم في المدخور عندي أضعافا مضاعفة افضل من ذلك وأعطيتهم على المصائب اذا صبروا واسترجعوا الصلاة والرحمة والهدى فان دعوني استجبت لهم يا داود من لقيني من أمة محمد يشهد أن لا اله الا أنا وحدي لا شريك لي صادقا بها فهو معي في جنتي وكرامتي ومن لقيني وقد كذب محمدا أو كذب بما جاء به واستهزأ بكتابي صببت عليه في قبره العذاب صبا وضربت الملائكة وجهه ودبره عند منشره في قبره ثم أدخله فب الدرك الاسفل من النار
وقال عفان حدثنا همام عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفي عن مطرف بن مالك انه قال شهدت فتح تستر مع الاشعري فأصبنا قبر دانيال بالسوين وكانوا اذا اجدبوا خرجوا فاستسقوا به فوجدوا معه رقعة فطلبها نصراني من الحيرة يسمى نعيما فقرأها وفي أسفلها ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين فأسلم منهم يومئذ اثنان وأربعون حبرا وذلك في خلافة معاوية فأتحفهم معاوية وأعطاهم قال همام فأخبرني بسطام بن مسلم أن معاوية بن قرة قال تذاكرنا الكتاب الى ما