فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 192

مقالة أوطيسوس وقطع بتارك القسطنطينية وأنطاكية وبيت المقدس وسائر البتاركة والأساقفة وكتب إلى بترك رومية وإلى جماعة الطهنة فحرمهم ومنعهم من القربان إن لم يقبلوا مقالة أوطيسوس ففسدت الأمانة وصارت مقالة أوطيسوس خاصة بمصر والأسكندرية وهو مذهب اليعقوبية فافترق هذا المجمع الخامس وكل فريق يلعن الآخر ويحرمه ويبرأ من مقالته المجمع السادس فصل ثم كان لهم بعد هذا مجمع سادس في مدينة حلقدون فأنه لما مات الملك ولي بعده مرقيون فاجتمع إليه الأساقفة من سائر البلاد فأعلموه ما كان من ظلم ذلك المجمع وقلة الانصاف وأن مقالة أوطيسوس قد غلبت على الناس وأفسدت دين النصرانية فأمر الملك باستحضار سائر البتاركة والمطارنة والأساقفة إلى مدينة حلقدون فاجتمع فيها ستمائة وثلاثون قطع جميع البتاركة فأفسد الجميع مقالتها ولعنوها وأثبتوا أن المسيح اله وانسان في المكان مع الله باللاهوت وفي المكان معنا بالناسوت يعرف بطبيعتين تام باللاهوت وتام بالناسوت ومسيح واحد وثبتوا أقوال الثلاثمائة وثمانية عشر أسقفا وقبلوا قولهم لأن الأبن مع الله في المكان نور من نور إله حق من إله حق ولعنوا أريوس وقالوا ان روح القدس إله وأن الأب والإبن وروح القدس واحد بطبيعة واحدة وأقانيم ثلاثة وثبتوا قول المجمع الثالث في مدينة أفسيس أعني المائتي أسقف على نسطورس وقالوا أن مريم العذراء ولدت إلها ربنا اليسوع المسيح الذي هو مع الله بالطبيعة ومع الناسوت بالطبيعة وشهدوا أن للمسيح طبيعتين وأقنوما واحدا ولعنوا نسطورس وبترك الإسكندرية ولعنوا المجمع الثاني الذي كان بإفسيس ثم المجمع الثالث ألمائي أسقف بمدينة أفسيس أول مرة ولعنوا نسطورس وبين نسطورس إلى مجمع حلقدون أحد وعشرون سنة فانفض هذا المجمع وقد لعنوا من مقدميهم وأساقفتهم من ذكرانا وكفرهم وتبرؤا منهم ومن قال مقالاتهم المجمع السابع

ثم كان لهم بعد هذا المجمع مجمع سابع في أيام أنسطاس الملك وذلك أن سورس القسطنطيني كان على رأى أوطيسوس فجاء إلى الملك فقال إن المجمع الحلقدوني الستمائة وثلاثين قد أخطأوا في لعن أوطسيوس وبترك افسكندرية والدين الصحيح ما قالاه فلا يقبل دين من سواهما ولكن أكتب إلى جميع عمالك أن يلعنوا الستمائة وثلاثين ويأخذوا الناس بطبيعة واحدة وأقنوم واحد فأجابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت