فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 192

بالختان فتعبدوا هم بتركه مع اقرار النصارى بان المسيح قال لاصحابه انما جئتكم لاعمل بالتوراة ووصايا الانبياء قبلي وما جئت ناقضا بل متمما ولان تقع السماء على الارض ايسر عند الله من أن أنقض شيئا من شريعة موسى فذهبت النصارى تنقضها شريعة شريعة في مكايدة اليهود ومغايظتهم وانضاف الى هذا السبب ما في كتابهم المعروف عندهم بافر كسيس ان قوما من النصارى خرجوا من بيت المقدس واتو انطاكية وغيرها من الشام فدعوا الناس الى دين المسيح الصحيح فدعوهم الى العلم بالتوراة وتحريم ذبائح من ليس من اهلها والى الختان واقامة السبت وتحريم الخنزير وتحريم ما حرمته التوراة فشق ذلك على الامم واستثقلوه فاجتمع النصارى ببيت المقدس وتشاوروا فيما يحتالون به على الامم ليحببوهم الى دين المسيح ويدخلوا فيه فاتفق رأيهم على مداخلة الامم والترخيص لهم والاختلاط بهم واكل ذبائحم والانحطاط في أهوائهم والتخلق بأخلاقهم وانشاء شريعة تكون بين شريعة الانجيل وما عليه الامم وأنشأوا في ذلك كتابا فهذا احد مجامعهم الكبار وكانوا كلما ارادوا احداث شيء اجتمعوا مجمعا وافترقوا فيه على ما يريدون احداثه الى ان اجتمعوا المجمع الذي لم يجتمع لهم اكبر منه في عهد قسطنطين الرومي ابن هيلانة الحرانية الفندقية وفي زمنه بدل دين المسيح وهو الذي أشاد دين النصارى المبتدع وقام به وقعد وكان عدتهم زهاء الفي رجل فقرروا تقريرا ثم رفضوه ولم يرتضوه ثم اجتمع ثلاثمائة وثمانية عشر رجلا منهم والنصارى يسمونهم الآباء فقرروا هذا التقرير الذي هم عليه اليوم وهو أصل الاصول عند جميع طوائفهم لا يتم لاحد منهم نصرانية الا به ويسمونه سنهودس وهي الامانة

ولفظها نؤمن بالله الاب الواحد خالق مايرى وما لا يرى وبالرب الواحد اليسوع المسيح ابن الله بكر ابيه وليس بمصنوع اله حق من اله حق من جوهر ابيه الذي بيده اتقنت العوالم وخلق كل شيء الذي من اجلنا معشر الناس ومن اجل خلاصنا نزل من الساء وتجسد من روح القدس ومن مريم البتول وحبلت به مريم البتول وولدته واخذ وصلب وقتل ايام فيلاطس الرومي ومات ودفن وقام في اليوم الثالث كما هو مكتوب وصعد الى السماء وجلس عن يمين ابيه وهو مستعد للمجيء تارة اخرى للقضاء بين الاموات والاحياء ونؤمن بالرب الواحد روح القدس روح الحق الذي يخرج من ابيه روح محبته وبمعمودية واحدة لغفران الخطايا وبجماعة واحدة قديسية سليحية جاثليقية وبقيام ابداننا وبالحياة الدائمة الى ابد الابدين فصرحوا فيها بان المسيح رب وانه ابن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت