فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 192

عبيد ومن أسلم من اليهود فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الاسلام قال من كفر من اليهود ما آمن بمحمد ولا اتبعه الا شرارنا ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين بائهم وذهبوا الى غيره فانزل الله عز و جل في ذلك ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين

في فصل قال السائل مشهور عندكم في الكتاب والسنة ان نبيكم كان مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل لكنهم محوه عنهما لسبب الرياسة والمأكلة والعقل يستشكل ذلك أفكلهم اتفقوا على محو اسمه من الكتب المنزلة من ربهم شرقا وغربا وجنوبا وشمالا هذا امر يستشكله العقل اعظم من نفيهم بألستنتهم لانه بمكن الرجوع عما قالوا بألسنتهم والرجوع عما محوا ابعد والجواب ان هذا السؤال مبني على فهم فاسد وهو ان المسلمين يعتقدون ان اسم النبي صلى الله عليه و سلم الصريح وهو محمد بالعربية مذكرور في التوراة والانجيل وهما اسم النبي صلى الله عليه و سلم الصريح وهو محمد بالعربية التوراة والانجيل وهما الكتابان المتضمنان لشريعتين وان المسلمين يعتقدون ان اليهود والنصارى في جميع اقطار الارض محوا ذلك الاسم واسقطوه جملة من الكتابين وتواصوا بذلك بعدا وقربا وشرقا وغربا وهذا لم يقله عالم من علماء المسلمين ولا أخبر الله سبحانه به في كتابه عنهم ولا رسوله ولا بكتهم به يوما من الدهر ولا قاله أحد من الصحابة ولا الائمة بعدهم ولا علماء التفسير ولا المعتنون بأخبار الامم وتواريخهم وان قدر انه قاله بعض عوام المسلمين يقصد به نصر الرسول فقد قيل يضر الصديق الجاهل أكثر مما يضر العدو العاقل وانما أتى هؤلاء من قلة فهم القرآن وظنوا أن قوله تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر دل على الاسم الخاص بالعربية في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر دل على الاسم الخاص بالعربية في التوراة والانجيل المخصوصين وان ذلك لم يوجد البتة فهذه ثلاث مقامات

أما المقام الاول فالرب سبحانه انما أخبر عن كون رسوله مكتوبا عندهم أي الاخبار عنه وصفته ومخرجه ونعته ولم يخبر بأن صريح اسمه العربي مذكور عندهم في التوراة والانجيل وهذا واقع في الكتابين كما سنذكر الفاظهما ان شاء الله وهذا أبلغ من ذكره بمجرد اسمه فان الاشتراك قد يقع في الاسم فلا يحصل التعريف والتمييز ولا يشاء أحد يمسى يهذا الاسم أن يدعي انه هو إلا فعل اذ الحوالة انما وقعت على مجرد الاسم وهذا لا يحصل به بيان ولا تعريف ولا هدى بخلاف ذكره بنعته وصفته وعلاماته ودعوته وصفة أمته ووقت مخرجه ونحو ذلك فان هذا يعينه ويميزه ويحصر نوعه في شخصه وهذا القدر مذكور في التوراة والانجيل وغيرهما من النبوات التي بأيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت