فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 192

صار فمر علينا شهرين حوشب فدعوناه فقال على الخبير سقطتم ان الكتاب كان عند كعب فلما احتضر قال الا رجل ائتمنه على امانة يؤديها قال شهر فقال ابن عم لي يكنى أبا لبيد أنا فدفع اليه الكتاب فقال إذا بلغت موضع كذا فاركب قرقورا ثم أقذف به في البحر ففعل فانفرج الماء فقذفه فيه ورجع الى كعب فأخبره فقال صدقت إنه من التوراة التي أنزلها 2الله عز و جل

فصل ومن ذلك أخبار أمية بن أبي الصلت الثقفي ونحن نذكر بعضها قال الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب عن مصعب بن عثمان قال كان أمية قد نظر في الكتب وقرأها ولبس المسوح تعبدا وكان ممن ذكر ابراهيم واسماعيل والحنفية وحرم الخمر والاوثان والتمس الدين وطمع في النبوة لانه قرأ في الكتب أن نبيا يبعث من العرب فكان يرجوا أن يكون هو فلما بعث الله محمد صلى الله عليه و سلم قيل له هذا الذي كنت تبشر به وتقول فيه فحسده عدو الله وقال أنا كنت أرجو أن أكون هو فانزل الله عز و جل فيه واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين وهو الذي يقول ... كل دين يوم القيامة عند الله الا دين الحنفية زور ...

قال الزبير وحدثني عمر بن أبي بكر المؤملي قال كان أمية بن أبي الصلت يلتمس الدين ويطمع في النبوة فخرج الى الشام فمر بكنيسة وكان معه جماعة من العرب من قريش وغيرهم فقال أمية ان لي حاجة في هذه الكنيسة فانتظروني فدخل الكنيسة ثم خرج اليهم كاسفا متغيرا فرمى بنفسه فاقاموا عليه حتى سرى عنه ثم مضوا فقضوا حوائجهم ثم رجعوا فلما صاروا الى الكنسية قال لهم انظروني ودخل الكنيسة فأبطأ ثم خرج أسوأ من حاله الاول فقال له أبو سفيان بن حرب قد شققت على رفقتك فقال خلوني فاني أرتاد لنفسي واطلب لمعادي وان ههنا راهبا عالما اخبرني انه سيكون بعد عبسى ست رجفات وقد مشت منها خمس وبقيت واجدة فخرجت وانا اطمع ان اكون نبيا واخاف ان يخطئني فاصابني ما رايت فلما رجعت اتيته فقال قد كانت الرجفة وقد بعث نبي من العرب فايست من النبوة فاصابني ما رايت اذ فاتني ما كنت اطمع فيه قال وقال الزهري خرج امية في سفر فنزلوا منزلا فأم امية وجها وصعد في كثيب فرفعت له كنيسة فانتهى اليها فاذا شيخ جالس فقال لامية حين رآه إنك لمتبوع فمن أين يأتيك رئيك قال من شقي الايسر قال فأي الثياب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت