فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 192

أحب اليه أن تلقاه فيها قال السواد قال كدت تكون نبي العرب ولست به هذا خاطر من الجن وليس بملك وان نبي العرب صاحب هذا الامر يأتيه الملك من شقه الايمن وأحب الثياب اليه أن يلقه فيها البياض قال الزهري وأتي أمية أبا بكر فقال له يا أبا بكر عمي الخبر فهل أحسست شيئا قال لا والله قال قد وجدته يخرج في هذا العام وقال عمر بن شبة سمعت خالد بن يزيد يقول إن أمية وأبا سفيان بن حرب صحباني في تجارة الى الشام فذكر نحو الحديث الاول وزاد فيه فخرج من عند الراهب وهو ثقيل فقال له أبو سفيان إن بك لشرا فما قضيتك قال خير أخبرني عن عتبة بن ربيعة كم سنة فذكر سنا قال اخبرني عن ماله فذكر مالا فقال له وضعته قال أبو سفيان بل رفعته فقال إن صاحب هذا الامر ليس بشيخ ولا ذي مال قال وكان الراهب أيأسه وأخبره أن الامر لرجل من قريش قال الزبير وحدثني عمر بن أبي بكر المؤملي قال حدثني رجل من أهل الكوفة قال كان أمية نائما فجاءه طائران قوفع أحدهما على باب البيت ودخل الآخر فشق عن قلبه ثم رده الطائر فقال له الطائر الآخر أوعى قال نعم قال أزكى قال ابي وقال الزهري دخل يوما أمية بن ابي الصلت على أخته وهي تهنأ أدمالها فأدركه النوم فنام على سرير في ناحية البيت قالت فانشق جانب من السقف في البيت واذا بطائرين قد وقع أحدهما على صدره ووقف الآخر مكانه فشق الواقع صدره فأخرج قلبه فشقه فقال الطائر الآخر الذي على صدره أوعى قال وعى قال أقبل قال أبي قال فرد قلبه في موضعه ثم مضى فاتبعهما أمية طرفه وقال لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما لا بريء فاعتذر ولا ذو عشيرة فأنتصر فرجع الطائر فوقع على صدره فشقه حتى أخرج قلبه فشقه فقال الطائر الاعلى للواقع اوعى قال وعى قال اقبل قال ابى ونهض فاتبعهما أمية بصره فقال لبيكما لبيكما ها انا ذا لديكما لا مال لي يغنيني ولا عشيرة تحميني فرجع الطائر فوقع على صدره فشقه ثم أخرج قلبه فشقه فقال الطائر الاعلى أوعى قال وعي قال أقبل قال ابى ونهض فاتبعها أمية بصره فقال لبيكما لبيكما ها انا ذا لديكما فحفوف بالنعم محوط بالذنب قال فرجع الطائر فوقع على صدره فشقه فاخرج قلبه فشقه فقال الاعلى اوعى قال وعى قال أقبل قال أبى قال ونهض فاتبعهما طرفه فقال لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما ... إن تغفر أللهم تغفر جما ... وأي عبد لك لا ألما ...

ثم انطبق السقف وجلس أمية يمسح صدره فقلت يا أخي هل تجد شيئا قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت