فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 192

ذلك اني لا أرجوا أن يجعل الله يده في يدي قال فقام لي فلقيته امرأة وصبي معها فقالا ان لنا اليك حاجة فقام معهما حتى قضى حاجتهما ثم أخذ بيدي حتى أتي بي داره فالقت له الوليدة وسادة فجلس عليها وجلست بين يديه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما يفرك ان تقول لا اله الا الله فهل تعلم من اله سوى الله قال قلت لا ثم تكلم ساعة قم قال انما يفرك ان يقال الله تعالى أكبر وتعلم ان شيئا أكبر من الله قال قلت لا قال فان اليهود مغضوب عليهم وان النصارى ضلال قال قلت فاني حنيف مسلم قال فرأيت وجهه ينبسط فرحا قال ثم امر بي فانزلت عند رجل من الانصار جعلت اغشاه آتيه طرفي النهار قال فبينا أنا عنده عشبة اذ جاءه قوم في ثياب من الصوف من هذه النمار قال فصلى وقام فحث عليهم ثم قال ولو بصاع ولو بنصف صاع ولو بقبضة ولو ببعض قبضة يقي أحدكم وجهه حر جهنم أو النار ولو بتمرة ولو بشق تمرة فان أحدكم لاقي الله وقائل له ما أقول لكم ألم أجعل لك سمعا وبصرا فيقول بلى فيقول ألم أجعل لك مالا وولدا فيقول بلى فيقول أين ما قدمت لنفسك فينظر قدامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ثم لا يجد شيئا يقي وجهه حر جهنم ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة فان لم يجد فبكلمة طيبة فاني لا أخاف عليكم الفاقة فان الله ناصركم ومعطيكم حتى لتسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة أكثر ما يخاف على مطيتها السرق قال فجعلت أقول في نفسي فاين لصوص طي وكان عدي مطاعا في قومه بحيث يأخذ المرباع من غنائمهم وقال حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن سيرين قال قال أبو عبيدة بن حذيفة قال عدي بن حاتم بعث الله محمد صلى الله عليه و سلم فكرهته أشد ما كرهت شيئا قط فخرجت حتى أتيت أقصى أرض العرب مما يلي الروم ثم كرهت مكاني أشد مما كرهت مكاني الاول فقلت لو أتيته فسمعت منه فأتيت المدينة فاسشرفني الناس وقالوا جاء عدي بن حاتم الطائي جاء عدي بن حاتم الطائي فقال يا عدي بن حاتم الطائي اسلم تسلم فقلت اني على دين قال أنا أعلم بدينك منك قلت أنت أعلم بديني مني قال نعم قال هذا ثلاثا قال ألست لوسيا قلت بلى قال ألست ترأس قومك قلت بلى قال ألست تأخذ المرباع قلت بلى قال فان ذلك لا يحل لك في دينك قال فوجدت بها على غضاضة ثم قال لعله أن يمنعك أن تسلم أن ترى عندنا خصاصة وترى الناس علينا ألبا واحدا هل رأيت الحيرة قلت لم أرها وقد علمت مكانها قال فان الظعينة سترحل من من الحيرة تطوف بالبيت بغير جوار وليفتحن الله علينا كنوز كسرى بن هرمز قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت