فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 485

على اللغة والرواية، وله كثير من المؤلفات إلى جانب ديوان شعر، ولد سنة 148 ه، وتوفى سنة 246 ه.

دعبل بن على الخزاعى: ديوان دعبل، جمعه وقدم له عبد الصاحب عمران الدحيلى، الطبعة الأولى (بيروت 1972 م) ، ص 5 وما بعدها.

(37) الحديث رواه الترمذى، وأبو داود، وابن ماجة.

الترمذى: سنن الترمذى، ج 3، ص 605 (دار الحديث- القاهرة) .

(38) هو الحكيم تاج الشعراء محمد بن على السوزنى، ولد في كلاش من توابع سمرقند، مضى إلى بخارى؛ لتحصيل العلوم الدينية مثل التفسير والحديث، كما يعرف اللغة التركية واللغة العربية، تحتوى أشعاره على الكثير من الأحاديث والإشارات إلى الآيات القرآنية، وله ديوان شعر يحتوى على القصائد والغزليات والقطع والمسمطات والرباعيات.

حكيم سوزنى سمرقند: ديوان حكيم سوزنى، باهتمام دكتر ناصر الدين شاه حسينى، (تهران 1366 شمسى) .

(39) هو أبو إسحاق إبراهيم بن ماهان، ويقال له أيضا: ميمون، لم يكن من الموصل، ولكنه سافر إليها وأقام بها مدة فنسب إليها، لم يكن في زمانه مثله في الغناء واختراع الألحان وغنى للرشيد، ولد بالكوفة سنة 125 ه، وتوفى في بغداد سنة 188 ه، وقيل سنة 213 ه.

شمس الدين أحمد بن محمد بن خلكان: وفيات الأعيان وأبناء الزمان، ج 1، ص 42، 43 (بيروت بدون تاريخ) .

(40) سورة الجاثية: آية 21.

(41) شبه الفضل وزير هارون بهامان وزير فرعون، وهذا المعنى مأخوذ من القرآن الكريم.

(42) ذكر البناكتى لكن في هذا البيت ليكن تأثر بالأسلوب الفارسى، ويمكن أن تكون من خطأ النساخ.

(43) البناكتى يؤرخ بأسلوبين مختلفين في كتابه، وأقصد من ذلك أنه في مواضع السرد التاريخى يختار أسلوبا سهلا وعبارات معناها في ظاهر لفظها، أما إذا تحدث عن أمر مهم أو أمر مستطرف فإنه يغير أسلوبه السهل الواضح بأسلوب النثر الفنى الذى يتضمن المجاز والسجع، ولكنه مع ذلك لا يذكر جملا طويلة، كما يعقب على الخبر المهم دائما بذكر الشعر العربى والفارسى وغيرهما، ويبدو هذا جليا في وصفه لما وقع بين الفضل بن يحيى والعباسة، كما تصدى لوصف العلاقة بينهما بذكره كلاما يخرج عن نطاق الحشمة.

(44) وردت هذه القصيدة كاملة في كتاب (مروج الذهب ومعادن الجوهر) .

أبو الحسن على بن الحسين بن على المسعودى: مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، ج 3، بيروت بدون تاريخ، ص 398.

(45) هو سلم بن عمرو، كان من شعراء الدولة العباسية، ومنقطعا إلى البرامكة، وكان فاسقا ماجنا باع مصحفا كان ورثه عن أبيه فاشترى بثمنه طنبورا، وقيل اشترى بثمنه دفتر شعر، فشاع في الناس خبره، فسمى الخاسر بذلك، ولكنه كان يقول: أنا الرابح ولست بالخاسر، وكان تلميذا لبشار بن برد، توفى سنة 180 ه.

ابن المعتز: طبقات الشعراء، تحقيق عبد القادر أحمد فرج (القاهرة 1956) ، ص 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت