(46) يبدو البناكتى متعاطفا مع البرامكة، وربما كان تعاطفه هذا مرده أنه فارسى مثلهم، لقد بالغ في وصفهم بالجود والكرم، وقال: إن آية الكرم نزلت فيهم، وذكر الكثير من الأبيات العربية، والقليل من الأبيات الفارسية التى قيلت فيهم.
(47) سورة النازعات: الآيتان 40، 41.
(48) سورة آل عمران: آية 13.
(49) سورة الحديد: آية 20.
(50) ورد هذا البيت في مروج الذهب.
هل رأيت النجوم أغنت عن المأمو ... ن أو عن ملكه المأنوس
المسعودى: مروج الذهب، ج 4، ص 65.
(51) يقص البناكتى هذه القصة على أنها حقيقة، ولكننا نرى أنها قصة خيالية. ويمكن أن تكون أسطورة من الأساطير لأنها من الخيال، لأن كل ما ذكره لا يقبله العقل، وعلى كل حال فإن القصة التى ذكرها قصة مستطرفة، ونستطيع أن نقول: إنه اهتم بها لما تحويه من عبرة وعظة وحكمة، وإن كانت من نسج الخيال.
(52) من أهالى راوند التى تقع بين أصفهان وكاشان، وكان من خطباء عصره المشهورين، وله من الكتب ما يزيد عن المائة، كان فيلسوفا مجاهرا بالإلحاد، ألف الكثير من الكتب في الطعن في الدين منها كتاب خلق القرآن، اختلف في تاريخ وفاته، فيقول مؤلف لغتنامه: في سنة 245 ه، وقال الزركلى وابن الجوزى: في سنة 298 ه، وقيل: صلبه أحد السلاطين في بغداد.
على أكبر دهخدا: لغتنامه، ج 3، ص 311، طهران 1325 خورشيدى.
(53) هو أبو الحسن على بن الجهم بن بدر بن الجهم، أصل أسرته من البحرين، ومن علية القوم ولكنها هاجرت خراسان، وبعد ذلك إلى بغداد، ولى المأمون أباه الجهم بريد اليمن، كما ولاه الواثق شرطة بغداد، ولد سنة 188 ه أو قبلها بيسير، ذهب إلى الكتاب، وظهرت عليه النجابة منذ طفولته، وله قصائد أنشدها في عهد المعتصم والواثق والمتوكل الذى قربه واتخذه جليسا ونديما وجعله من خواصه، إلا إن العلاقة ساءت بينهما، ونال على يدى المتوكل ما نال من سجن وتعذيب ونفى، وقتل في شعبان سنة 249 ه، وقد رثاه جماعة من الشعراء بعد قتله.
على بن الجهم: ديوان على، عنى بتحقيقه خليل مردم بك، ص 3 - 17 (بيروت بدون تاريخ) .
(54) كتبت هذه الكلمة في الأصل"الخلايف"تأثرا بالأسلوب الفارسى.
(55) يلتفت البناكتى في هذا الموضع إلى حقيقة تاريخية مستطرفة، فهو في هذا الموضع يوازن بين الساسانيين والعباسيين، فيوضح أن أبناء الملوك والخلفاء الذين أصلهم من أبناء ملوك وخلفاء، قتلوا آباءهم، واستولوا على الملك بعدهم.
(56) هو أبو بكر أحمد بن على بن ثابت بن أحمد بن المهدى، ولد سنة 392 ه في قرية در زنجان، وهى تقع جنوب بغداد، حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءات، كما درس الحديث والفقه، تجول في كثير من البلاد، ويحتوى تاريخ بغداد على تراجم للخلفاء والأمراء والوزراء والقادة والقضاة وغيرهم من أعيان مدينة بغداد إلى جانب المحدثين الذين أولاهم اهتماما خاصا، وتوفى سنة 463 ه.
دكتور/ أكرم ضياء العمرى: موارد الخطيب البغدادى في تاريخ بغداد، الرياض 1985، ص 17.