فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وخمسين وستمائة، وقتل الأمير أقطاى جامة دار، وكان السلطان قطب الدين في كرمان، وكان الأتابك مظفر الدين أبو بكر سعد بن زنكى في فارس.
كان لقوبيلاى قاآن أحد عشر ولدا: دورجى، وجيمكيم، ومينفكان، وينبوغان، وهؤلاء الأبناء الأربعة من جابون خاتون بنت إيلجى نويان من القنغرات، والخامس قوريداى من قوروقجين خاتون بنت قود، وكان شقيق الملك مركيت بوقيا بيكى، والسادس هوكاجو، وإياجى، وأغروقجى، وكوكجو، وفوقوقيتمور، ونوقان، وهؤلاء الأبناء الستة كانوا من زوجة أخرى.
ولما توفى منكو خان، غير أريق بوكا قلبه، وأجلسه جماعة من الأمراء، والقادة الذين كانوا متفقين معه على عرش السلطنة في موضع بايلاق والتاى، ولما سمع الأمراء والقادة الذين كانوا في خدمة قوبيلاى هذا الخبر، اتفقوا جميعا في عام بيحين أيل الموافق سنة ثمان وخمسين وستمائة في وسط الصيف في مدينة مينكقو على أن يجلسوا قوبيلاى قان على العرش، وكان يبلغ من العمر في ذلك الوقت السادسة والأربعين، ووقع بينهم نزاع، وفى هذا الصيف أرسل كل منهم إلى الآخر كثيرا من الرسل، ولم يتم الاتفاق، وأشاعوا بعد ذلك أن هولاكو خان أعطى جومغر، ووقراجار بن أورده جيشا مع عدة أمراء آخرين، وأرسلهم للحرب، وكان منقلاى، وييسونكه، وتارين في جيش القاآن، وتحاربوا في أرض صخرية، وانهزم جيش إريق بوكا، وهرب جومغر وقراجار مع عدة، ووقع الرعب لأريق بوكا وجيشه وانهزم وتشتت ودخلوا بلاد قرقيو، وكان طعام وشراب هذه البلاد من الصين، فمنع قوبيلاى قان الطعام والشراب عنهم، فوقع القحط فيهم، فقلق إريق بوكا، ورأى أن المصلحة أن يلزم ألغو بن بايدار بن