فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
على بوابة تبريز في يوم الاثنين الحادى والعشرين من شعبان، وتوفى ساربان بن سونجاق في ليلة التاسع من ذى القعدة في تبريز، كما توفى بورالتاى أغول في الخامس والعشرين، وتوفى القاضى محيى الدين بتبريز في يوم الأربعاء الثانى من ذى الحجة، ومات قبله بيوم القاضى تاج الدين المسكين.
وارتحل غازان من تبريز إلى آران في يوم الخميس، ووهب منصب وزارة هذه الممالك إلى الخواجه سعد الدين محمد الساوجى، وتوفى إيسن بوقا كوركان بن بوقايار غوجى في المحرم سنة ثمان وتسعين وستمائة، وأعدموا إقبال في الثامن والعشرين من شعبان، وكانوا قد أعدموا قادة الروم كوزه، وجركس مع سولاميش بن أروك بن بايجونويان يوم الأربعاء الرابع والعشرين من رمضان، وأمر بإنزال الأعلام الملكية في دار الملك تبريز في يوم الجمعة الرابع من ذى الحجة، وقبض على سولاميش، وأحضروه من الروم، وقتلوه في يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من ذى الحجة في ميدان تبريز بطريقة شنيعة، وأضرموا النار في جثته.
لما سمع غازان خان خبر عصيان المصريين، خرجت الأعلام الملكية من تبريز في سبيلها إلى الشام في يوم الجمعة التاسع عشر من المحرم سنة تسع وتسعين وستمائة، وعبر النهر، ونزل أمام قلعة كشاف في الخامس عشر من صفر، ووصل في الخامس والعشرين إلى حدود نصيبين، واستعرض الجيش، وأرسل قتلغ شاه في السابع والعشرين بجيش في الطليعة، وعبر نهر الفرات في يوم الثلاثاء الثانى عشر من ربيع الأول محاذيا لقلعة حعير 47، ووصل إلى مدينة حلب في يوم الأحد الموافق السابع عشر، وتجاوز مدينة حماة في الخامس والعشرين، ونزل في يوم الأحد الموافق السابع عشر، وتجاوز مدينة حماة في الخامس والعشرين، ونزل في محاذاة مدينة السالمية، وظهر هناك يزك الثائر، ونزل على بعد ثلاثة فراسخ من مدينة حمص على ضفة نهر باريك في يوم الأربعاء الموافق السابع والعشرين، وجاء الثائر، فصلى ملك الإسلام غازان مع جميع الجيش ركعتين، وركب وواجه الثائر بما كان معه من جند، وكان على