فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 460

وهي بضم الفاء وفتحها ذكرهما صاحب المحكم والأزهري وأما الفرجة بمعنى الراحة من الغم فمثلث الفاء ذكره شيخنا في مثلثه

صلى فذا

الفذ الفرد قاله الجوهري وغيره

في طاق القبلة

طاق القبل عبارة عن المحراب قال الجوهري والطاق ماعطف من الأبنية والجمع طاقات والطيقان فارسي معرب وقال صاحب المطالع طاق البناء الفارغ ما تحته وهي الحنية وتسمى الأزج ونقل صاحب المستوعب رواية في استحباب وقوف الإمام فيه

بين السواري

جمع سارية قال الجوهري هي الإسطوانة

قامت وسطهن

تقدم عند قوله في الخطبة وسطا بين الطويل والقصير

أحد الأخبثين

قال الجوهري الأخبثان البول والغائط وقد تقدم بتثليث الخاء من يحضره كذا

الخائف مع ضياع ماله

قال الجوهري ضاع الشيء يضيع ضيعا وضيعة وضياعا بالفتح أي هلك ولضيعة العقار والجمع ضياع يعني بكسر الضاد وقال صاحب المشارق فيها بعد أن ذكر الفتح وأما بكسر الضاد فجمع ضائع

أو ملازمة غريم

قال الجوهري الغريم الذي عليه الدين يقال خذ من غريم السوء ماسنح وقد يكون الغريم الذي له الدين قال كثير ... قضى كل ذي دين فوفى غريمه ... وعزة ممطول معنى غريمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت