فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 460

لا تسمى جنازة حتى يشد الميت مكفنا عليه وقال صاحب المجمل جنزت الشيء إذا سترته ومنه اشتقاق الجنازة

وعيادة المريض

أي زيارته وافتقاده قال القاضي عياض سميت عيادة لأن الناس يتكررون أي يرجعون يقال عدت المريض عودا وعيادة الياء منقلبة عن واو

التوبة

تقدم في باب الحيض

تزل به

مبني للمفعول قال القاضي عياض أي نزل به الملك ليقبض روحه

سورة يس

هو بسكون النون حكاية للقراءة قال الزجاج وبعضهم يقول يسن بفتح النون على أنه اسم للسورة حكاية كأنه قال اتل يسن ويسن على وزن هابيل وقابيل لا ينصرف والتسكين أجود لأنها حروف هجاء جاء في التفسير معناه يا إنسان وجاء أيضا يا رجل وجاء أيضا يا محمد والذي عند أهل العربية أنه بمنزلة ألم أفتتاح السورة

وسجاه

قال الجوهري سجيت الميت تسجية إذا مددت عليه ثوبا

مرآة

هي بكسر الميم التي ينظر فيها وبفتحها المنظر الحسن كلاهما عن الجوهري ويأتي في محظورات الإحرام أتم من هذا

صدغيه

الصدغ ما بين العين والأذن قاله الجوهري

مع سريته

قال الجوهري السرية الأمة التي بوأتها بيتا وهي فعيلة منسوبة إلى السر وهو الجماع أو الإخفاء لأن الإنسان كثيرا ما يسرها ويسترها عن امرأته وإنما ضمت سينه لأن الأبنية قد تغير في النسبة خاصة كما قالوا في النسبة إلى الدهر دهري وإلى الأرض السهلة سهلي والجمع السراري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت