فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 460

وكان الأخفش يقول إنها مشتقة من السر لأنه يسر بها يقال تسررت جارية وتسريت كما قالوا تظننت وتظنيت وقال الأزهري السرية فعلية من السر وهو الجماع وسمي سرا لأنه في السر يكون وضموا السين ولم يكسروها لأنهم خصوا الأمة بهذا الإسم فولدوا لها لفظا فرقوا به بين المرأة التي تنكح وبين الأمة التي تتخذ للجماع

فينجيه

أي يغسل موضع النجو قال الجوهري النجو ما يخرج من البطن

شفتيه

تثنية شفة بتخفيف الفاء

وفي منخريه

تثنية منخر بفتخ الميم وكسر الخاء قال الجوهري المنخر ثقب الأنف وقد تكسر الميم إتباعا لكسر الخاء كما قالوا منتن وهما نادران والمنخور لغة فيه آخر كلامه قال شيخنا أبو عبدالله بن مالك رحمه الله كل ما في كلامهم مفعول فهو مفتوح الميم إلا معلوقا اسم لما يعلق به الشيء و مغرودا ضرب من الكمأة ومزمورا لغة في المزمار ومغبورا ومغثورا ومغفورا الثلاثة اسم لشيء ينضحه شجر العرفط حلو كالناطف ومنخورا فهذه سبعة ألفاظ وما سواها مفتوح

فيغسل برغوته

قال الجوهري الرغوة فيها ثلاث لغات رغوة ورغوة ورغوة وزبد كل شيء رغوته وهي معروفة والأشنان تقدم

ينق

تقدم في الإستنحاء

والخلال

قال الجوهري الخلال العود الذي يتخلل به وما يخل به الثوب والجمع الأخلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت