فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 460

اللبن

بفتح اللام وكسر الباء ويجوز كسر اللام وسكون الباء وهما لغتان مشهورتان في المفرد وقد تقدم ذلك في باب ستر العورة

ملة رسول الله صلى الله عليه و سلم

ملته دينه وشريعته

ويحثوا التراب في القبر ثلاث حثيات ويهال عليه

يقال حثوت التراب وحثيته وفي المضارع يحثو ويحثي حكاهما كثير من أهل اللغة ويجوز حثوات وحثيات وقد سمع المصنف رحمه الله اللغتين فقال يحثو بالواو وحثيات بالياء ويهال أي يصب يقال هيل التراب وأهيل لغة فيه

مسنما

تسنيم القبر خلاف تسطيحه وهو جعله كالسنام

تجصيصه

بناؤه بالجص وهو ما يبنى به وقد تقدم في التيمم

لضرورة

بفتح الضاد كالضرر يقال ما عليك ضرر ولا ضرورة

حاجز

أي حائل

وتسطو عليه القوابل فيخرجنه

أي يدخلن أيديهن فيخرجن الولد قال الجوهري سطا الراعي على الناقة إذا أدخل يده في رحمها ليخرج ما فيها من الوتر وهو ماء الفحل وإذا لم يخرج تلقح الناقة والقوابل جمع قابلة وهي التي تتلقى الولد عند ولادة المرأة يقال قبلت القابلة المرأة بكسر الباء تقبلها بفتحها قبالة بكسر القاف ويقال للقابلة قبيل وقبول حكاهما الجوهري

زيارة القبور

قال القاضي عياض زيارة القبور قصدها للترحم عليهم والإعتبار بهم قال الجوهري زرته أزوره زورا وزيارة وزوارة أيضا حكاها الكسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت