دار قوم
قال صاحب المطالع هو منصوب على الإختصاص أو النداء المضاف ويصح الخفض على البدل من الكاف والميم
لا تحرمنا
قال الجوهري حرمه الشيء يحرمه حرما مثال سرقه سرقا بكسر الراء وحرمة وحريمة وحرمانا وأحرمه أيضا إذا منعه إياه فعلى هذا يجوز فتح تاء تحرمنا وضمها
تعزية أهل الميت
قال الأزهري التعزية التأسية لمن يصاب بمن يعز عليه وهو أن يقال له تعز بعزاء الله وعزاء الله قوله الذين إذا أصابتهم مصيبة البقرة 156 الآية وكقوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلى قوله لكلا تأسوا على ما فاتكم الحديد 22 ويقال لك أسوة في فلان فقد مضى حميمه وأليفه فحسن صبره والعزاء اسم أقيم مقام التعزية ومعنى قوله تعز بعزاء الله أي تصبر بالتعزية التي عزاك الله بها مما في كتابه وأصل العزاء الصبر وعزيت فلانا أمرته بالصبر
أخلف الله عليك
يقال لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يتوقع حصول مثله أخلف الله عليك أي رد عليك مثله وإن لم يتوقع حصول مثله كمن ذهب له أب أو أخ أو عم ولا جد له ولا والد خلف الله عليك أي كان خليفة منه عليك ذكره ابن فارس والجوهري بمعناه
ولا نقص عددك
قال الجوهري نقص الشيء نقصا ونقصانا ونقصته أنا يتعدى ولا تيعدى فعلى هذا يجوز نصب عددك ورفعه على أنه مفعول وعلى أنه فاعل وأنقصته لغة في نقصته حكاها الإمام أبو عبدالله بن مالك في فعل وأفعل
ويجوز البكاء
قال الجوهري البكاء يمد ويقصر فإذا مددت أردت الصوت الذي يكون مع البكاء وإذا قصرت أردت الدموع وخروجها