فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 460

الذي لا يحسن أن يماكس وفي لفظ الذي لا يماكس فإنه استرسل إلى البائع فاخذ ما أعطاه من غير مماكسة ولا معرفة بغبنه وقال المصنف رحمه الله في المغني هو الجاهل بقيمة السلعة ولا يحسن المبايعة

خيار التدليس

قال الجوهري التدليس في البيع كتمان عيب السلعة عن المشتري والمدالسة كالمخادعة والدلس بالتحريك الظلمة والتدليس المثبت للخيار ضربان أحدهما كتمان العيب والثاني تدليس يزيد به الثمن وإن لم يكن عيبا كتحمير وجه الجارية وتسويد شعرها ونحو ذلك

كتصرية اللبن في الضرع

التصرية مصدر صرى كعلي تعلية وسوى تسوية ويقال صرى يصري كرمي يرمي كلاهما بمعنى جمع والأكثرون على أن التصرية مصدر صرى بصري معتل اللام وذكر الأزهري عن الشافعي أن المصراة التي تصر أخلافها ولا تحلب أياما حتى يجتمع اللبن في ضرعها فإذا حلبها المشتري استغزرها فجائز أن يكون من الصر إلا أنه لما اجتمع في الكلمة ثلاث راءات قلبت الثالثة ياء كما قالوا تقضي في تقضض وتضنى في تضنن وتصدي في تصدد كراهية لإجتماع الأمثل

وتجعيده

قال أهل اللغة جعدت الشعر تجعيدا إذا كان فيه تقبض والتواء

وجمع ماء الرحا

قال الجوهري الرحا معروفة مؤنثة والألف منقلبة عن ياء تقول هما الرحيان وكل من مد قال رحاء ورحاءان وأرحية كعطاء وعطاءان وأعطية جعلها منقلبة من الواو ولا أدري ما حجته وما صحته وثالثة أرح والكثير أرحاء

سلعته

السلعة المتاع كائنا ما كان

خيار العيب

العيب والعاب والعيبة والمعاب والمعابة كله الراداءة في السلعة عاب الشيء وعبته يتعدى ولا يتعدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت