فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 460

وورى لغتان إذا خرجت ناره لكن قلبت الواو الأولى تاء كما قلبت في يولج وأصله وولج أي دخل والياء قلبت ألفا لتحركها وإنفتاح ما قبلها وقال الكوفيون توراة أصلها تورية على تفعلة ويجوز أن يكون تورية على تفعلة فنقل من الكسر إلى الفتح كقولهم جارية وجاراة

والإنجيل الكتاب المنزل على عيسى بن مريم عليهما السلام وهو فعيل من النجل وهو الاصل والإنجيل أصل لعلوم وحكم ويقال هو من نجلت الشيء إذا استخرجته وأظهرته فالإنجيل مستخرج به علوم وحكم

والملك

الملك بفتح اللام أحد الملائكة أصله مألك مشتق من المألكة بفتح اللام وضمها وهي الرسالة سمي بذلك لأنه مبلغ عن الله تعالى عز و جل ثم حولت الهمزة إلى موضع اللام تم خففت الهمزة بحذفها وإلقاء حركتها على الساكن قبلها فوزنه حينئذ فعل وقد جاء على الأصل في الصورة قال الشاعر ... فلست لانسي ولكن لمألك ... تنزل من جو السماء يصوب ...

فوزن مألك مفعله

على من لا يجوز ثم على من يجوز

الأصل على من يجوز عليه والضمير في يجوز عائد على الوقف الدال عليه وقف لأن ذكر الفعل مشعر بالمصدر وحذف العائد على من لأنه مجرور بحرف جر الموصول بمثله كقوله تعالى ويشرب مما تشربون

المؤمنون 33 تقديبره منه ومنه قول الشاعر ... نصلي للذي صلت قريش ... ونعبده وإن جحد العموم ...

ولم يذكر مآلا

المآل بهمزة مفتوحة بعد الميم المفتوحة المرجع يقال آل يؤول مآلا أي مرجعا

يشتري بهما مثلها

الضمير في بهما عائد إلى قيمتها وقيمة ولدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت