فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 460

في التقديم والتأخير

وبقية الصور فمثال التقديم والتأخير يبدأ ببني هاشم ثم بني المطلب ومثال الجمع والترتيب وقفت على أولادي ثم علىأولاد أولادي ومثال التسوية الذكر والأنثى سواء ومثال التفضيل للذكر مثل حظ الأنثيين ومثال الإخراج بصفة من تزوجت فلا نصيب لها ومثال الإدخال بصفة من طلقت قسم لها

من غلته

غلته ثمرته وكسبه ونحوهما

على عقبه

عقبه بكسر القاف وسكونها قال عياض هو ولد الرجل الذي يأتي بعده

أو ذريته

قال أبو السعادات الذرية اسم لجيمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى وأصلها الهمز لكنهم لم يستعملوه إلا غير مهموز ويجمع على ذريات وذراري مشددا وقيل أصلها من الذر بمعنى التفريق لأن الله تعالى ذرهم في الأرض وقيل أصلها ذرورة بوزن فعمولة فلما كثر ذلك التضعيف أبدلت الراء الآخرة ياء فصارت ذروية ثم أدغمت الواو في الياء فصارت ذرية فعلولة من ذرأ الله الخلق

لصلبي

قال الجوهري كل شيء من الظهر فيه فقار فهو صلب والصلب بفتح الصاد واللام لغة فيه قال أبو السعادات الصلب الظهر وقال ابن عباد الصلب والصلب والصلب والصالب عظم الظهر وقال صاحب المطالع قوله الولد للصلب أي الذي باشر ولادته

إلا أن يكونوا قبيلة

قال ابن عباد القبيلة من قبائل العرب الثلاثة فصاعدا وقال الجوهري بنو أب واحد وقال الماوردي في الأحكام السلطانية في الباب الثامن عشر رتبت أنساب العرب ست مراتب جمعت طبقات أنسابهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت