فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 460

وهي شعب ثم قبيلة ثم عمارة ثم بطن ثم فخذ ثم فصيلة فالشعب النسب الأبعد كعدنان سمي شعبا لأن العرب منه تشعبت ثم القبيلة وهي ما نقسمت فيه أنساب الشعب كربيعة سميت قبيلة لتقابل الأنساب فيها ثم العمارة وهي ما انقسمت فيها أنساب القبائل كقريش وكنانة ثم البطن وهو ما انقسمت فيه أنساب العمارة كعبد مناف ثم الفخذ وهو ما انقسمت فيه أنساب البطن كبني هاشم ثم الفصيلة وهي ما انقسمت فيها أسناب الفخذ كبني العباس فالفخذ يجمع الفصائل والبطن يجمع الأفخاذ والعمارة تجمع البطون والقبيلة تجمع العمائر والشعب يجمع القبائل فإذا تباعدت الأنساب صارت القبائل شعوبا والعمائر قبائل آخر كلامه وقد نظمتها في هذا البيت ليسهل حفظها ... الشعب ثم قبيلة فعمارة ... فالبطن ثم الفخذ ثم فصيلته ...

على قرابته

قال الجوهري القرابة القربى في الرحم وهو في الأصل مصدر تقول بيني وبينه قربة وقرب وقربى ومقربة ومقربة وقربة بضم القاف وهو قربي وذو قرابتي والعامة تقول هو قرابتي آخر كلام الجوهري فكلام المصنف رحمه الله تعالى هنا يحتمل حذف مضاف تقديره على ذوي قرابته أو ذوي قرابة فلان وليس هذا من كلام العامة بل من كلام العرب والله أعلم

ونسباؤه

واحدهم نسيب كقريب لفظا ومعنى عن الجوهري

والعترة

هم العشيرة قال الجوهري عترة الرجل ذريته ورهطه الأدنون من مضى منهم ومن غبر قال ابن الأعرابي عترة الرجل ولده وذريته وعقبه من صلبه وأما العشيرة فقال الجوهري العشيرة القبيلة وقال عياض عشيرة الإنسان أهله الأدنون وهم بنو أبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت