شهر المرأة ويقصر على حسب ما يركبه الله تعالى في الطباع لها آخر كلامه
والإستحاضة سيلانه في غير وقته من العاذل بالذال المعجمة وقد يقال بالمهملة حكاها ابن سيده وقال الجوهري العاذر لغة في العاذل يعني بالذال المعجمة والراء وهو اسم للعرق الذي يسيل منه دم الإستحاضة قال وسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن دم الإستحاضة فقال ذاك العاذل يغذوا يعني يسيل لتشتثفر بثوب ولتصل
دم طبيعة وجبلة
الطبع والطبيعة والسجية والجبلة الخلقة عن الجوهري وغيره ومنه قوله تعالى واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين الشعراء 184 وقرئ بضم الجيم والباء وهما لغتان نقلهما أبو البقاء وحكى ابن سيده فيها ثلاث لغات أخر جبلة كغرفة وجبلة ككسرة وجلبة كشربة فصار فيها خمس لغات
وسنة الطلاق
في حق من تحيض من وجهين أحدهما من جهة الزمان وهو أن يطلقها في طهر لم يصبها فيه والثاني من جهة العدد وهو أن يطلقها واحدة ثم يدعها حتى تنقضي عدتها فالحيض يمنع سنة الطلاق بالنسبة إلى الزمان دون العدد
والبلوغ
البلوغ في اللغة الوصول قال الجوهري وبلغ الغلام أدرك والمراد به والله أعلم بلوغ حد التكليف وهو في حق الغلام والجارية كما ذكره رحمه الله في كتاب الحجر