فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 460

والنفاس مثله

النفاس بكسر النون في أصل اللغة مصدر نفست المرأة بضم النون وفتحها مع كسر الفاء فيهما إذا ولدت وسميت الولادة نفاسا من النفس وهو التشقق والإنصداع يقال تنفست القوس إذا تشققت وقيل سميت نفاسا لما يسيل لأجلها من الدم والدم النفس كما تقدم ثم سمي الدم الخارج نفسه نفاسا لكونه خارجا بسبب الولادة التي هي النفاس تسمية للمسبب باسم السبب ويقال لمن بها النفاس نفساء بضم النون وفتح الفاء وهي الفصحى ونفساء بفتحهما ونفساء بفتح النون وإسكان الفاء عن اللحياني في نوادره وغيره واللغات الثلاث بالمد ثم هي نفساء حتى تطهر وحكى ابن عديس في كتاب الصواب عن ثعلب النفساء الحائض والوالدة والحامل وتجمع على نفاس ولا تظير له إلا ناقة عشراء ونوق عشار

أبيح فعل الصيام والطلاق

بالرفع عطفا على فعل وبالجر عطفا على الصيام

فعليه نصف دينار كفارة

نصف بكسر النون وضمها لغة وبها قرأ زيد بن ثابت فلها النصف والنصف أحد شقي الشيء كله عن الجوهري وكفارة نصبت على التمييز ويجوز رفعها تبعا لنصف دينار

إلا التوبة

بالرفع قال الجوهري التوبة الرجوع عن الذنب وكذلك التوب و في كتاب سيبويه التتوبة على وزن تفعله التوبة وهي في الشرع الندم على ما مضى من الذنب والإقلاع في الحال والعزم على أن لا يعود في المستقبل تعظيما لله تعالى وحذرا من أليم عقابه وسخطه

وأقل الحيض يوم

أي أقل زمن الحيض وكذا أكثر وغالبه ويجوز تقدير المضاف في الخبر أي أقل الحيض حيض يوم وكذا أكثره وغالبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت