فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 460

المصنف رحمه الله في الكافي والكبيرة مافيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخر نص عليه الإمام أحمد رحمه الله تعالى وللعلماء فيه ثلاث عشر قولا يطول ذكرها والأذان الملحن الذي فيه تطريب قال الجوهري وقد لحن في قراءته إيذا طرب بها وغرد

فإنه يقول لا حول ولاقوة إلا بالله

في إعرابها خمسة أوجه بناء الأول على الفتح ورفعه التنوين فمعغ بناء الأول يجوز رفع الثاني ونصبه منونين وبناؤه ومع رفع الأول يجوز رفع الثاني وبناؤه ويمتنع نصبه لأنه لا وجه له

قال الخطابي معنى لا حول ولا قوة إلا بالله إظهار الفقر وطلب المعونة منه على كل ما يزاوله من الأمور أي يعالجه وهو حقيقة العبودية

وقال ابن الأنباري الحول معناه في كلام العرب الحيلة يقال ما للرجل حول وما له احتيال وما له محالة وما له محال بمعنى واحد يريد أنه لا حيلة له في دفع شيء ولا قوة له من درك خير إلى بالله ومعناه التبرؤ من حول نفسه ومن قوته

وقال أبو هيثم الرازي قوله لاحول أصله الشيء إذا تحرك تقول لا حركة ولا إستطاعة إلا بالله وقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال في تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله لاحول عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعته إلا بمعونته قال الخطابي هذا أحسن ما جاء فيه ويقال لا حيل ولا قوة لغة حكاها الجوهري ويقال الحوقلة والحولقة والأول أكثر في كلامهم

اللهم رب هذه الدعوة التامة

إلى آخر الباب مذهب سيبويه والخليل ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت