فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 460

بفعل مقدر لا يجوز إظهاره ولا يستعمل إلا مضافا وقد جاء غير مضفاف في الضرورة فأما الواو في وبحمدك فقال المازني المعنى سبحتك اللهم بجميع آلائك وبحمدك سبحتك أي وبنعمتك التي هي نعمة توجب علي حمدا سبحتك لا بحولي وقوتي وسئل أبو العباس ثعلب عن قوله وبحمدك فقال أراد سبحتك بحمدك قال أبو عمر كأنه يذهب إلى أن الواو صلة

وتبارك إسمك تبارك فعل لا يتصرف فلا يستعمل منه غير الماضي ومعناه دام ودام خيره وقال العزيزي في غريب القرآن تبارك تفاعل من البركة وهي الزيادة والنماء والكثرة والإتساع أي البركة تكتسب وتنال بذكرك ويقال تبارك تقدس والقدس الطهارة ويقال تبارك تعاظم آخر كلامه

وتعالى جدك

جدك بفتح الجيم قال ابن الأنباري في كتاب الزاهر له أي علا جلالك وارتفعت عظمتك وأنشد ... ترفع جدك إني امرؤ ... سقتني الأعادي إليك السجالا ...

وقال الخطابي قال الله تعالى وأنه تعال جد ربنا الجن 3 معناه الجلال والعظمة وسيذكر في دعاء القنوت إن شاء الله تعالى

ولا إله غيرك

قال ابن الأنباري في الزاهر أيضا في إعرابه أربعة أوجه لا إله غيرك برفعهما وبناء الأول على الفتح مع نصب الثاني ورفعه والرابع رفع إله ونصب غيرك لوقوعه موقع أداة الإستثناء

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

أعوذ بالله أي الجأ إليه وأعتصم به قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت