فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 460

أبو عثمان في الأفعال عاذ بالله عوذا وعياذا وأعاذ لجأ أليه والشيطان قال الواحدي هو كل متمرد عات من الجن والإنس قال الله تعالى شياطين الإنس والجن الأنعام 112 قال الليث الشيطان من شطن أي بعد لبعده من الخير وقيل مشتق من شاط يشيط إذا هلك واحترق والرجيم قال أبو البقاء في إعرابه هو فعيل بمعنى مفعول أي مرجوم بالطرد واللعن وقيل هو فعيل بمعنى فاعل أي يرجم غيره بالإغواء

بسم الله الرحمن الرحيم

الباء متعلق بمحذوف تقديره أبدأ بسم الله أو أتبرك وأسقطت الألف من الإسم طلبا للخفة لكثرة الإستعمال وقيل لما أسقطوا الألف ردوا طولها على الباء ليكون دالا على سقوط الألف وذكر أبو البقاء في الإسم خمس لغات إسم وأسم بكسر الهمزة وضمها وسم وسم بكسر السين وضمها وسمى كهدى وفي معناه ثلاثة أوجه أحدها أنه بمعنى التسمية والثاني أن في الكلام حذف مضاف تقديره باسم مسمى الله والثالث إن اسم زيادة من ذلك قول الشاعر ... إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت