فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 460

أي السلام عليكما

والرحمن الرحيم

قال أبو البقاء يجوز نصبهما على إضمار أعني ورفعهما على تقدير هو واختلفوا فيهما فقيل هما بمعنى واحد كندمان ونديم ذكر أحدهما بعد الآخر تطميعا لقلوب الراغبين وقيل هما بمعنبين فالرحمن بمعنى الرازق للخلق في الدنيا على العموم والرحيم بمعنى العافي عنهم في الآخرة وهو خاص بالمؤمنين ولذلك قيل يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ولذلك يدعى غير الله تعالى رحيما ولا يدعى رحمانا فالرحمن عام المعنى خاص اللفظ والرحيم عام اللفظ خاص المعنى

ولا يجهر بشيء من ذلك

يجهر بفتح الياء ويجوز ضمها يقال جهر بالفراء وأجهر بها إذا أعلنها

وليست من الفاتحة

الفاتحة لها ثلاثة أسماء مشهورة فاتحة الكتاب وأم القرآن والسبع المثاني سميت فاتحة الكتاب لإفتتاح الكتاب بها وأم القرآن لأن منها بدئ بالقرآن ويقال لمكة أم القرى لأن الأرض دحيت من تحتها وقيل لأنها مقدمة وإمام لما يتلوها من السور ويبدأ بكتابتها في المصاحف ويقرأ بها في الصلاة والسبع المثاني لأنها تثنى في الصلاة فيقرأ بها في كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت